- المرتبة الثالثة : المشيئة العامة .
- المرتبة الرابعة : الفعل والتنفيذ والقضاء .
أساس من أسس الإيمان ، لذلك الإيمان بالقدر كما نعلم ركن من أركان الإيمان .
ومعنى القدر ومعنى الإيمان بالقدر معرفة هذه المراتب والوقوف عندها وأن لا يخاصم الرب بالقدر ، لا يخاصم الرب سبحانه وتعالى ويعترض عليه في شرعه بقدره ، لا يقال للرب سبحانه وتعالى لِم فعلت كذا ؟ لم أغنيت ؟ لم أفقرت ؟ لم أفنيت ؟ لم عافيت ؟ إلى آخره ، هذه تعتبر مخاصمة لله واعتراض على الله ، لا يجوز السؤال في باب القدر بـ " لم " مطلقا كما لا يجوز السؤال في باب الأسماء والصفات بـ " كيف " ، إذا أثبت الله لنفسه صفاتٍ أو أثبتها له رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام لا يجوز لعبد ما مؤمن أن يقول كيف ذلك ؟ كيف قدرته ؟ كيف علمه ؟ كيف استواؤه ؟ كيف أصابعه ؟ كيف مجيئه لفصل القضاء ؟ كيف نزوله في آخر كل ليلة ؟ السؤال بـ " كيف " تكييف وهذا التكييف يؤدي إلى أحد أمرين :
-إما التشبيه .
- وإما التعطيل .
إذا سألت بـ " كيف " إما أن تنتهي بأنه على كيفية كذا وكذا وهو التشبيه أو تقول يجب نفي هذه الصفات لأننا لا نعلم معناها وتؤدي إلى التعطيل . في هذا الباب السؤال بـ " لم " اعتراض على الله ومخاصمة لله ورد لأحكامه لذلك ركز شيخ الإسلام في هذا الكتاب على هذه المسألة أكثر من كل المسائل .
قال الشيخ ( لمسيس الحاجة إلى تحقيق هذين الأصلين ) التوحيد الخبري الطلبي ، وتوحيد في الشرع والقدر .
(وكثرة الاضطراب فيهما ، فإنهما مع حاجة كل أحد إليهما ، ومع أن أهل النظر ) المراد بأهل النظر علماء الكلام والفلاسفة ، إذا قيل أهل النظر هم علماء الكلام والفلاسفة .
(والعلم والإرادة والعبادة ) هذا يشمل أهل العلم بالكتاب والسنة " والإرادة " الإرادة أصل في كل عمل ، " والعبادة " قد يكون هذا لأهل السلوك والتصوف يشمل كل
|