عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Nov-2009, 02:14 AM   رقم المشاركة : ( 21 )
نائب المشرف العام وراقي شرعي

الصورة الرمزية أبو الحارث الليبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10101
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Libyan Arab
المشاركـــــــات : 6,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18
قوة التـرشيــــح : أبو الحارث الليبي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو الحارث الليبي غير متواجد حالياً

حصل من شخص شرب الخمر فلم يقدم نفسه فأخِذ إلى النبي عليه الصلاة والسلام فأقيم عليه الحد ثم شرب مرة ثانية ومرة ثالثة فيقام عليه الحد في كل مرة بدون أن يقدم هو نفسه ومع ذلك في المرة الثالثة أو الرابعة الشك مني قال بعض الصحابة : لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به وهو سكران إلى النبي عليه الصلاة والسلام ، قال عليه الصلاة والسلام : لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله ، إيمان هذا الرجل وإن كان أثبت له النبي عليه الصلاة والسلام بأنه يحب الله ورسوله قطعا دون إيمان الغامدية وماعز حيث لم يصبرا على تلك القاذورة وتلك الفاحشة وقدما أنفسهما بإلحاح وإصرار ، وحصل في عهد الصحابة خصوصا في عهد عمر أيضا من شرب الخمر في رمضان فأقيم عليه الحد ، أقام عليه الحد عمر نفسه .. قال تأتي سكران وصبيانا صوّم ثم نفاه من المدينة .
أريد أن أقول إن ارتكاب هذه الفواحش في كل وقت لا يلزم منه الكفر البواح إنما مرتكب هذه الكبائر كفره كفر دون كفر أي كفر عملي ، ولا ينبغي التطرف بدعوى التحمس والغيرة إلى درجة إخراج عصاة الموحدين من الإيمان والحكم عليهم بالكفر وليسوا بكافرين ، ينبغي أن يَدرس الإنسان الفقه دراسة فاحصة فقه السنة حتى لا يتخبط مثل هذا التخبط وخصوصا في هذا الوقت والناس أعرضت عن دراسة كتب السنة وكتب الفقه واكتفت بدراسة الكتب الثقافية وكتب الكتّاب المعاصرين وهم ليسوا بفقهاء فصاروا أو أعلنوا عن أنفسهم بأنهم هم العلماء وهم أكثر خطأ وأخطاؤهم أكثر حتى من أخطاء صغار طلبة العلم ، الله المستعان .
وقوله (إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم) " ينادَون " على أن الله هو الذي يناديهم ويحتمل هذا ليس بصريح أن يكون النداء من الله أو بأمر الله ولكن يأتي ما هو أصرح من هذا .
(إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون "وقوله"هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة) إثبات ( مجيء ) الله تعالى يوم القيامة .
(ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) الذي عليه بعض المفسرين قوله تعالى " ثم استوى إلى السماء " بخلاف قوله تعالى " ثم استوى على العرش " أي : إذا تعدى بـ ( إلى ) يكون بمعنى القصد أي قصد ..
والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه ...
الحمد لله رب العالمين وصلاة الله وسلامه ورحمته وبركاته على رسوله الأمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
كنا نسرد الآيات التي فيها الإثبات المفصل ووقفنا عند قوله تعالى (إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون) الشاهد من الآية (إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم) أما الفعل " ينادَون " ليس بصريح في إثبات صفة الكلام وستأتي أدلة كثيرة في إثبات صفة الكلام لأن لفظة " ينادَون " الفعل مبني للمجهول يحتمل أن الذي يناديهم هو الله ويحتمل أن الله يوكل أو يكلف ملكا يناديهم ولذلك ليس بصريح ، إذن محل الشاهد من الآية (لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم) إثبات المقت وهو بمعنى الغضب وهو من الصفات الفعلية فصفات الأفعال تتجدد ولا توصف بالقِدم ، الصفات التي توصف بأنها قديمة قِدم الذات هي الصفات الذاتية كالقدرة والعلم والإرادة وغير ذلك أما الصفات الفعلية فهي تتعلق بمشيئة الله تعالى فتتجدد .
وقوله تعالى (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة) ومحل الشاهد من الآية ظاهر " إلا أن يأتيهم الله " إثبات الإتيان وهو المجيء يوم القيامة لفصل القضاء ، الإتيان والمجيء بمعنى واحد وهي أيضا من الصفات الفعلية التي تتجدد حسب مشيئة الرب سبحانه وتعالى ، أخّر المجيء إلى يوم القيامة لحكمة يعلمها وليس بعاجز عن الاتصاف بهذه الصفة قبل ذلك الوقت .
وقوله تعالى (ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا) الآية ، الشاهد " ثم استوى إلى السماء " من أهل التفسير من فسر استوى المتعدي بـ ( إلى ) تفسير استوى المتعدي بـ ( على ) أي بمعنى العلو ، ومنهم من فسر بالقصد هذا هو المتبادر والله أعلم ، وعلى كل إثبات صفة الاستواء ، فصفة الاستواء
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42