عرض مشاركة واحدة
قديم 13-Nov-2009, 02:23 AM   رقم المشاركة : ( 13 )
نائب المشرف العام وراقي شرعي

الصورة الرمزية أبو الحارث الليبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10101
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Libyan Arab
المشاركـــــــات : 6,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18
قوة التـرشيــــح : أبو الحارث الليبي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو الحارث الليبي غير متواجد حالياً

واحد أو جعلوا الصفة والموصوف شيئا واحدا قارب هؤلاء قوم من أهل الكلام من المعتزلة ، المعتزلة ظهروا أيام الحسن البصري عندما كان إماما مفتيا ومدرسا كان يجلس في مجلسه واصل بن عطاء أحد تلاميذه ، سئل الحسن البصري عن عبد ارتكب كبيرة هل هو مؤمن أو كافر ؟ قبل أن يجيب الحسن البصري على هذا السؤال بادر واصل بن عطاء قال مرتكب الكبيرة ليس بمؤمن ولا كافر ، أطلق هذه العبارة ثم قام من مجلسه إلى سارية من سواري المسجد وفتح له مجلسا آخر يفتي فيه بهذه العقيدة اعتزل مجلس الحسن البصري واعتزل عقيدة المسلمين ومنهج المسلمين في مرتكب الكبيرة ، ليس تسمية الاعتزال مجرد اعتزاله للمجلس بل لزم من اعتزاله لمجلس الحسن اعتزاله طريقة أهل السنة والجماعة في مرتكب الكبيرة ، في مرتكب الكبيرة الناس افترقت إلى ثلاث فرق :

- عند أهل السنةوالجماعة الذي عليه السابقون الأولون والذين اتبعوهم بإحسان مرتكب الكبيرة مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته أي لا يخرج من الإيمان مهما كبرت تلك الكبيرة ولو كان قاتل نفس ولو كان زانيا محصنا لا يخرج من الإيمان ، يبقى عنده إيمان ضعيف ولكنه فاسق أي يفقد الإيمان الكامل ، يفقد الإيمان المطلق وهو الأيمان الكامل ويبقى عنده مطلق الإيمان أي الإيمان الضعيف لذلك قد يُنْفَى عنه الإيمان ، ويجب أن يفهم هذا الإيمان المنفي ما هو عن بعض مرتكبي الكبيرة ( لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن [1] ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ) الحديث ، إطلاق أو نفي الإيمان من هؤلاء نفي لكمال الإيمان لا أصل الإيمان ، أما أصل الإيمان فمرتكبو الكبيرة كلهم مؤمنون ومسلمون وتجري عليهم أحكام الإسلام ، لو ماتوا دفنوا في مقابر المسلمين وصلي عليهم وجرى الإرث في أموالهم ، ولذلك أوجب الله في حقهم الحدود ولم يعاملوا قط معاملة المرتدين ولكن لهم حدود معروفة وعقوبات معينة معروفة في الكتاب والسنة يعلمها جميع المسلمين .

لذلك المعتزلة لما أخرجوا مرتكب الكبيرة من الإيمان ولم يدخلوه في الكفر وزعموا أنه في هذه الدنيا يبقى في قنطرة وهمية بنوها هم ليس بمسلم ولا كافر ، خرج من

[1] ) هنا ينتصف الشريط .
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42