14-Nov-2009, 11:30 PM
|
رقم المشاركة : ( 2 )
|
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
{وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }فاطر28
من التفسير الميسر للقرطبي رحمه الله(وخلقنا من الناس والدواب والإبل والبقر والغنم ما هو مختلف ألوانه كذلك, فمن ذلك الأحمر والأبيض والأسود وغير ذلك كاختلاف ألوان الثمار والجبال. إنما يخشى اللهَ ويتقي عقابه بطاعته واجتناب معصيته العلماءُ به سبحانه, وبصفاته, وبشرعه, وقدرته على كل شيء, ومنها اختلاف هذه المخلوقات مع اتحاد سببها, ويتدبرون ما فيها من عظات وعبر. إن الله عزيز قويٌّ لا يغالَب, غفور يثيب أهل الطاعة, ويعفو عنهم.)
ومن تفسير السعدي رحمه الله
" إنما يخشى الله من عباده العلماء "
فكل من كان بالله أعلم ، كان أكثر له خشية . وأوجبت له خشية الله الانكفاف عن المعاصي ، والاستعداد للقاء من يخشاه . وهذا دليل على فضيلة العلم ، فإنه داع إلى خشية الله . وأهل خشيته ، هم أهل كرامته كما قال تعالى :
" رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه "
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أيوب ناجي ; 14-Nov-2009 الساعة 11:36 PM
|
|
|
|