تكلمت بصراحة وفى كل الحالات الثلاث أنا تحت ضغط تصرفاتها التى تخرجنى عن شعورى
أشعر بنظرات غريبة فى عينيها وعندما تفيق تندم على مافعلته معى
تخرجنى عن شعورى بسبابها لى ولأهلى ... مما جعلنى دائماً فى أغلب حالاتى متعصب وغاضب وشارد الذهن
ذهبت بها إلى المستشفى الحكومى امس الأول للولادة فلم يعجبها الوضع بل قامت بالسباب لى وللأطباء بل وأكثر من ذلك للخالق عز وجل سبحانه وتعالى
قلت بالموضوع أعلاه إنها ملبوسة ولاتجد سعادتها إلا فى دورة المياه
ولست أعلم هل اليمين يسرى فى حالة الغضب الشديد وحالة الحمل أم لا
أفيدونى أفادكم الله