عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Aug-2005, 01:46 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

[align=right]هذه أسحار التنصير منتشرة في جميع دول العالم وليس في دولة بعينها، وتعرف هذه الأساليب (بمواهب الروح القدس)

محاولة تنصير السلطان الكامل الأيوبي:
القديس الإيطالي الجنسية مؤسس (رهبنة الفرنسيسكان) فرنسيس الأسيسي st. Francis of Assisi (1182ـ 1226م)، ويطلق عليه اسم (فرنتشسكو الأسيزي)، عرض بكل جرأة استخدام (مواهب الروح القدس) في تنصير السلطان الكامل الأيوبي، أليكسي جورافسكي يقول: (وقد قام فرنسيس ذاته برحلة تبشيرية إلى مصر في سنة 1219م، حيث وصل إلى دمياط في زمن الحملة الصليبية السادسة (بقيادة جان دي بريين) في عهد الملك الكامل الأيوبي، وبعد حصار دمياط الذي لم ينجح، وفي الفترة التي عقدت فيها الهدنة بين الجانبين (الفرنجي الصليبي والإسلامي)، وسار الأسيسي (فرنسيس) مع زميل له يدعى إلوميناتو قاصدين معسكر المسلمين، وطلبا مقابلة السلطان (الكامل الأيوبي) في تشرين الثاني 1219م. فقادهما الجند إليه. واخذ فرنسيس يشرح معنى الثالوث للملك الكامل، الذي أصغى إليه برحابة صدر حيث لم تكن المسيحية غريبة عليه، إذ كان ملكًا مثقفًا فضلاً عن معرفته بأحوال المسيحيين القبط في مصر، وأيضًا بسبب اختلاط الغرب بالشرق في أثناء الحروب الصليبية. وقد قدر الملك الكامل هذين الراهبين المسالمين المتواضعين، اللذين لا يحملان السلاح. وإذ شعر الأسيسي برحابة صدر الملك المسلم وتسامحه الكبير، بادر من طرفه بدعوة الملك إلى اعتناق المسيحية، مع استعداده للبقاء إلى جانبه لكي يعلمه حقائقها ويقال إنه سأله أن يقيم تجربة النار وأنه مستعد لأن يدخل النار مع بعض رجال الدين المسلمين، وإذا لم يحترق فرنسيس الأسيسي فعلى الملك الكامل عندئذ أن يؤمن بالمسيحية. وبطيعة الحال لم يقبل الملك الكامل التحول إلى المسيحية، لأن إيمانه بالإسلام وعقيدته لم يكن أقل من إيمان فرنسيس بالمسيحية).( )

فبعد جدال عقيم جعل من نجاته من الحرق معجزة، ودليلاً على صحة معتقده، وبطلان معتقد المسلمين، وطبعًا هذا ليس من خوارق العادات، ولكنه من فوائقها، فالمشي على الجمر وابتلاع النار هو من السحر، وبالتأكيد إذا جارى السلطان الكامل لاحترق الشيوخ، ولنجا المنصِّر فرنسيس بفضل السحر، وحقيقة القديس فرنسيس الأسيسأنه ساحر متمكن من صنعته، وما يؤكد اتصاله بالجن (أو الأرواح كما يحلو لهم أن يسموهم)، وما مواهب الروح القدس إلا السحر بعينه، يمارس بالاستعاذة بالجن النصراني، فالشيطان لن يعين منصرًا، هذا برغم ما يؤديه من خدمة إضلال البشر، وأدلة الإدانة تشير إلى هذه الحقيقة، والتي يشهد بها الإنس والجن معًا.

فبحسب ما ذكره هانن سوافر نجده يقول: (إن عددًا من القديسين مثل القديس فرنسيس الأسيسي st. Francis of Assisi، وسانت تريزا st. Theresa الأسبانية، وجان دارك Joan of Arc وجمع غفير آخر أصبح قديسًا بعد حياته الأرضية، أما قبل ذلك فكانت مواهبهم الروحية عادة محلاً للامتهان. وبعضهم كان يعطى رسائل روحية لمدى آماد طويلة، والبعض الآخر كان يرفع إلى فوق بدون وسيلة مادية، بل منهم من أعطي كتابة مباشرة كما فعلت القديسة تريزا). ويستطرد سوافر فيقول: (ولكن حيث فشل القديسون في إعطاء أدلة تقبل التحقيق على دوام الحياة بعد الموت، نجحت فتاتان ريفيتان أميتان. وكان مما ورد إليهما من عالم الروح (الجن): (لقد أعطينا الأدلة على ذلك فيما مضى للملوك، لكنهم استخدموها لزيادة سلطانهم الخاص (الإشارة إلى ملوك العهد القديم). كما تلقاها الكهنة كيما يحولوها إلى مجرد معتقدات. ثم شيدت الطبقات العالية عن طريقها وسائل للأبهة وللعظمة، ولذا تخيرنا في هذه المرة فتاتين غير مثقفتين، وعن طريقهما ستنتشر المعرفة الجديدة إلى العالم كله)).( )

فبغض النظر عن كلام الجن، والذي يتضمن حدوث اتصالات بين فئات ذات سلطة وسيادة، وإساءة هؤلاء الفراد استخدام ما حصلوا عليه من معلومات عن خصائص الجان حيث استخدموها في إثراء أنفسهم، فهذا يؤكد لجوء المنصرين إلى استخدام السحر في عمليات التنصير، بهدف زيادة نفوذهم وتوسيع سلطاتهم، وهذا أحد أهم الأهداف غير المعلنة من عمليات التنصير، ويتم الاستعاذة بالجن من جهتين. الأولى: السيطرة على وظائف مخ المنصَّر، والتحكم في جسده لا عقله، والثانية: إبهاره بالفوائق واستغلال جهله بحقيقتها، فهذا السلطان الكامل رجل على علم ووعي وثقافة أدرك ما سيقدم عليه هذا المنصِّر الماكر، فكيف الحال إذا مورست مثل هذه المواهب الشيطانية مع أحد السذج؟ لذلك نقول ونؤكد أن المعجزات ليست دليلاً على صحة الادعاء، فمن الممكن لأي ساحر أن يحاكي المعجزات بالفوائق، تمامًا كما سيفعل المسيح الدجال، فلا يمكن أن نؤمن بالدجال لأنه سيقدم بعض ما أشكل على عقولنا إدراكه.


الشيطان وإغماء فتيات مصر:
إن ما حدث في أوائل التسعينات من حالات الإغماء التي اجتاحت فتيات مصر، حيث كان يحدث إغماء جماعي للفتيات في المدارس، مما أثار المسئولين من وسائل الإعلام، وأجهزة الدولة ومجلس الشعب، كان وراء ذلك حدثا هامًا جدًا...(فهو ذلك المهرجان الكنسي الذي بدأ يوم الجمعة الموافق 13/19/1991م، واستمر ثلاثة أيام متتالية في قاعة المؤتمرات الدولية بمدينة نصر بالقاهرة). ثم ذلك الإعلان الصحفي الذي نشر في باب الاجتماعيات بصحيفة الأهرام المصرية على لسان الأنبا شنودة وقيادة الكنيسة المصرية، صباح الاثنين 16/9/1991م، ويعلن براءة الكنيسة المصرية من هذا المهرجان، ويدين القائمين عليه، والممثلين في شخص الراهب. دانيال البراموس). ( )كان المهرجان يبحث في تكريس حرية كل من ينتمي للمسيح الرب (!) أن يستخدم الجن والشياطين، في إغماء الفتيات، بدعوى أن ذلك من قدس أقداس الكنيسة، الذي بدونه لو مات الأنبا شنودة ما دخل ملكوت السماء. وكانت فتيات المسلمين، هن ضحية تجريب ما تم بحثه ودراسته في المهرجان المشبوه الذي عقد بمباركة بعض مسؤلي الدولة المجهولين، رغم أنف الكنيسة الرسمي. دون اعتبار لما حدث من فتنة. ( ) وكان وراء ذلك كله تيار فكرى يسود حركة اسمها (الكاريز ماتيك)، و(كاريزما) معناها (موهبة)، و(كاريزماس) معناها (مواهب الروح القدس). (Chraismatic Movement) وهى الحركة التي ينال فيها كل إنسان (مواهب الروح) وأهمها: التكلم بألسنة، والسقوط على الأرض. والمقصود بالمواهب، قدرة النصراني على الإتيان بممارسات وأفعال فوق قدرة البشر العاديين يستعين فيها الممارس بقوى غير مرئية، ولا خلاف عندهم حول فعل الممارسة في ذاته، إنما الخلاف في إدعاء كل طرف من أن القوى التي يستعين بها هي من الروح القدس. بينما قال الطرف الآخر هي من الشيطان، وفى المكتبات الكنسية مئات الكتب عن هذه المواهب لرؤساء وخدام الكنيسة، يسمونها (معجزات). ( )

(كان المهرجان يبحث في تكريس حرية كل من ينتمي للمسيح الرب (!) أن يستخدم الجن والشياطين، في إغماء الفتيات، بدعوى أن ذلك من قدس أقداس الكنيسة، الذي بدونه لو مات الأنبا شنودة ما دخل ملكوت السماء. وكانت فتيات المسلمين، هن ضحية تجريب ما تم بحثه ودراسته في المهرجان المشبوه، الذي عقد بمباركة بعض مسئولي الدولة المجهولين، رغم أنف الكنيسة الرسمي. دون اعتبار لما حدث من فتنة)،( ) فعجزهم عن تمييز صلة هذه المواهب المزعومة بالروح أو بالشياطين، ناتج عن عدم قناعة بعضهم بمصداقية صلتها بالروح القدس، مما حدى بالبعض إلى الخروج عن طوق السرية، والجهر بحقيقة ممارساتهم، رغم مخالفة ذلك لنص الكتاب المقدس لديهم. يقول الأنبا غريغوريوس: (لا تلتفتوا إلى الجان، ولا تطلبوا التوابع فتتنجسوا بهم أنا الرب إلهكم) [اللاويين 19: 31]، وفي قوانين الكنيسة نصوص تمنع اللجوء إلى السحرة، ولو لفك السحر وإبطاله، وتعده كخطيئة عبادة الأوثان، وهي أيضًا جريمة الخيانة العظمى، لأنها الاحتماء بعدو الله).( )

وهكذا تترد على أسماعنا تلك الكلمات (كرامات)، (معجزات) لتعطى إيحاءًا يستر الشيطان نفسه به ليمكر ويفتك بدين الناس وعقولهم، وكل ما يهم الناس تلك الكلمات بغض النظر عما ورائها من دجل، لذلك يكثر من المسلمين المترددين على الكنائس مستنجدين بما يحمله ذلك من مفاسد لا تخفى على أحد، وكثيرًا ما ينخدع البسطاء بما يسمعوه عن كرامات القساوسة، خاصة عندما يضع القسيس صليبه فوق رأس الممسوس ليستهل صارخًا متخبطًا، فيظن الناس أن ذلك كرامة وقدرات خارقة لا تتوفر لدى شيوخ المسلمين!

مواهب الروح القدس:
ويدرج النصارى الخوارق التي تجرى على أيدي قديسيهم تحت ما يسمونه (مواهب الروح القدس)، فيزعمون أنها معجزات مصدرها أقنوم الروح القدس، بينما العمل نفسه يتم بقوة الله! وهم يفرقون بين المواهب التي يقوم بها الروح القدس، وبين التي يقوم بها الشيطان، باعتبار أن الشيطان وهو من الملائكة الساقطين له القدرة على الإتيان بنفس ما يقوم به الملائكة، إلا أنهم على خلاف حول الطريقة التي يمكن بها تمييز مصدر الحوارق التي تحدث أهي من الروح القدس، أم من الشيطان، وفي رأيهم أن القديسين وحدهم فقط لديهم موهبة تمييز ما هو من الروح القدس، وما هو من الشيطان، فمنهم من يمارس فوائق العادات باعتبارها خوارق للعادات، وبالتالي يستحق في نظرهم لقب (قديس)، وهو اعتقاد شائع لدى الصوفية في كل ملة، فإذا عجزت عقولهم عن تفسير الظواهر الغيبية عدوها خوارق، وأطلقوا عليها معجزات.

يقول يوسف رياض: (في 1كورنثوس 12 يذكر الرسول بولس أقانيم اللاهوت الثلاثة بالارتباط بالمواهب وممارستها، فيقول: (أنواع مواهب موجودة، ولكن الروح واحد. وأنواع خِدَم موجودة، ولكن الرب واحد. وأنواع أعمال موجودة، ولكن الله واحد الذي يعمل الكل في الكل. ولكنه لكل واحد يعطي إظهار الروح للمنفعة). في الأقوال السابقة ينسب الرسول المواهب الموجودة إلى الروح القدس، كما ينسب الخِدمَة إلى أقنوم الابن، الرب يسوع (!)، وينسب العمل إلى الآب. وهذا معناه أن مصدر المواهب هو الروح القدس، وأن ممارسة هذه المواهب يكون تحت سلطان الرب، وأن العمل نفسه يتم بقوة الله).( )

وهذا شرك بين، ونزاع مرفوض لله تبارك وتعالى في أدق خصائصه، ألا وهي تفرده بعملية الخلق، وإعادة الخلق بخرق العادات، فقولهم هذا فيه تقسيم وفصل مرفوضين لإرادة الله عز وجل ومشيئته وقوته على الأقانيم الثلاثة، قال تعالى: وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ * بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ [البقرة: 116، 117]، فالمعجزات تتم بيد الله وحده، لا قدرة لإنس أو جن أو ملك مقرب أن يخرق العادات، وذلك تبعًا لقضاء الله وأمره، لا شريك له في ذلك ولا وسيط، وَإِذَا قَضَى أَمْراً، والفعل له وحده بأن يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ، فلو انقسم قضاء الله ومشيئته وفعله ووزع على آلهة أخرى، لافتقر كل منهم للآخر، ولحدث الفساد الناتج عن الاختلاف في أداء الأدوار، لأن التوافق يناقض الاختلاف، والنقيضان لا يجتمعان معًا، ولا يرتفعان معًا، قال تعالى: لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ [الأنبياء: 22].
تقسيمات مواهب الروح القدس: ويقسم النصارى مواهب الروح القدس إلى عدة أنواع ولهم في ذلك تفصيل، فيوسف رياض يقسمها إلى (نوعين رئيسيين: مواهب تأسيسية، ومواهب مستمرة. النوع الأول مؤقت، والنوع الثاني باق حتى النهاية. كما يمكن تقسيم المواهب التأسيسية إلى نوعين: مواهب أساسية، ومواهب مساعدة. وكذلك يمكن تقسيم المواهب المستمرة إلى نوعين: مواهب كلامية منطوقة، ومواهب خِدَمِيَّة).( ) . [/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42