عرض مشاركة واحدة
قديم 16-Aug-2005, 03:25 PM   رقم المشاركة : ( 12 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

ومرة يكون سطح الأرض أبيض ومرة أسود قاتم ومرة أرض مدببة يخرج منها مثل سكاكين أو مسامير مثل كمين وأجد فيها أقواما وجنودا وأشكالا من المخلوقات لم أشاهد مثها حتى في أفلام الرعب اللهم إلا البعض الذي
يصوره الغرب في أفلامهم وهي حقيقة شاهدوها هم وأخرجوها كأفلام لأنها انعكاس لما يعيشونه من رعب وهلع
أثناء نومهم ولما للشيطان الحرية الكاملة في مجتمعهم لكفرهم وعتوهم ....


ما ترينه من تلون الأرض من الأبيض إلى الأسود إلى وجود متعرجة ومدببة بخرج منها سكاكين أو مسامير، كل هذا عبارة عن عقبات في سبيل إبطال السحر، وبالتالي فهي تعد أسحارا لعرقلة مسيرتك في الحياة، وكل هذه الأراضي هي أراض جنية، فيما يصنف في السحر (بالمثلية) فكما يحدث في هذا النموذج يحدث مثله في الواقع.

وجميعما رأيته من سكاكين ومسامير له جذور ممتدة في الأرض،فلا يبطل ما على سطح الأرض حتى تبطل جذوره في الأعماق السحيقة تحت الأرض، لذلك فالدعاء على هذه المسامير مباشرة يعد مضيعة للوقت ومهدرة لجهد، ما لم يدعو المعالج على جذور هذا السحر بإبطالها.

أما الأشكال المرعبة للشياطين فهذا سنة شيطانية، واتباع لأمر الشيطان بتغيير الخلقة التي خلقهم الله عليها، قال تعالى: (وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ) (النساء: 119). فلا تزال الشياطين تغير من خلقتها كلما زاد كفرها استقبحت صورتها، فهذه علامة على شدة كفرهم وقوة سحرهم.

وما يصوره الغرب في أفلامهم هي حقائق رأوها رأي العين، وعايشوها في الواقع، وليست خيالات فنانين كما يروج لها، فأغلب المخرجين هم من سحرةاليهود والنصارى، ومن عبدة الشيطان، ولهم اطلاع على الغيبيات، وهم أعضاء في منظمات سحرية سرية، كمنظمة (دير صهيون) و(الماسونية) و(أحباب الملاك الحارس)و (الكابالا) و(الصليب الوردي) و(أحباء صهيون) و(شهود يهوه)....إلخ فالمغنية مادونا منضمة (للكابالا) ومايكل جاكسون منضم في (شهود يهوه).

فهؤلاء الفنانين سحرة مفسدون في الأرض وهم رسل إبليس في عالم الإنس، وهم رواد الصف الأول في عالم الإفساد والرزيلة والترويج لها، ويقومون باستحضار الشياطين، والاقتباس منهم، وهذا بخلاف الوحي الشيطاني الذي يمدهم بالحيل والخدع السنيمائية، قال تعالى: (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ 221 تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ 222 يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ 223 وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ 224 أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ 225 وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ) (الشعراء: 221: 226). والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السب، فالشعراء هم فرع من أهل الفن والإبداع، وما يسري على الشعراء يسري على سائر أنواع الفنانين.

وعلىسبيل المثال فهناك رأي يقول أن ليوناردو دافنشي قام بتصوير (كفن تورين) المزعوم أنه كفن فيه الصليب، ولا ندري على وجه الدقة والتحديد؛ كيف رأى المصورون المسيح وأمه مريم عليهما السلام حتى يصورونهما‍؟‍! ربما ركبوا آلة الزمن الخرافية، وعادوا بها إلى الماضي فرأوهما! إلا أنهم بحسب زعمهم أن هناك ما يعرف (بكفن تورين) في كنيسة تورين الإيطالية، فحسب زعم النصارى هو الكفن الذي لف فيه جسد الصليب قبل دفنه، ويزعمون أن آثار دماءه التي سالت على وجهه تركت ملامح وجهه، وملامح جسده على الكفن! ومنها بدءوا في اقتباس وعمل مستنسخات لنفس ملامح المتخلفة عن آثار الدماء العالقة بالكفن، وكان من باب أولى العثور على نسخة أصلية للإنجيل الذي أنزله الله على المسيح عليه السلام مدونة بخط يده! أم ترى أن الإنجيل ضاع منهم حفظًا ونسخًا، وبقيت هذه الصورة لم تبلى بمرور الزمن؟!

إلا أنه هناك قول للباحثين الغربيين يفسر حقيقة صورة الوجه المطبوع على (كفن تورين)، فيزعمون أن ملامح هذا الوجه المنسوبة للمسيح عيسى عليه السلام، ليست إلا ملامح المصور الإيطالي الشهير (ليوراندو دافنشي)، وأنه قام بحيلة تصويرية، وهذا ما يؤكد إقبال النصارى على الخدع، والحيل المبتكرة في دعم معتقداتهم، جيم مارس يقول: (وقد رأت الكنيسة الروزكروشيين على أنهم شيطانيين (ساتانيستس) واتهمتهم بعقد اتفاقات وعقود مع الشيطان والتضحية بالأطفال. ورآهم آخرون بأنهم أجداد التحقيق العلمي، بالإضافة إلى أنهم حماة الأسرار القديمة. تضمن الروزكروشيون البارزون دانتي إليجيري (مؤلف الكوميديا الإلهية)، والدكتور جون دي (عالم وجاسوس (007) لصالح الملكة اليزابيث الأولى)، وروبرت فلاد (الذي شارك في ترجمة الكتاب المقدس إلى الإنجليزية من أجل الملك جيمس الأول)، والسير فرانسيس بيكون، الذي كتاباته أوحت باستعمار أمريكا. ورغم أنه قد سبق النظام، فإن الكاتبين بيكنت وبرينس وجدا المُثُلَ الروزيكرشية في أعمال ليوراندو دافنشي، الذي يزعمان أنه قد خلق (كفن تورين) الشهير من خلال تكنيك فوتوغرافي قديم، مستخدمًا ملامح وجهه هو كموديل (نموذج)).( )

وبصفتي مصمم (جرافيك Graphic)، ( ) أعترف باستحالة القيام بمثل هذا العمل على هذا نحو ما يزعمون، ولا بد من تدخل قدرات فائقة على قدرات الإنس لتنفيذ مثل هذا العمل الفني، لأسباب تقنية كثيرة يطول ذكرها وشرحها، ويتعذر فهمها على غير المتخصص، لكن أستطيع أن أذكر منها أن ثنايا قماش الكفن سوف تشتت آثار الدماء العالقة بها، ولكن تظهر الصورة واضحة الملامح، مما يستلزم ضغط مسطح قطعة القماش منبسطة على كامل الوجه بواسطة قالب يوضع على وجه دافنشي، وحتى في هذه الحالة فكثافة الدماء وسيولتها وسرعة تجلطها لن تحقق ثبات الدماء في موضعها، وعدم تحقيق اختلاف درجات اللون الواحد للدم، وهذا يعني ظهور صورة الوجه بشكل هلامي لا ملا مح لها، والحل الوحيد للقيام بهذا العمل التصويري الفوتوغرافي هو عن طريق السحر، حيث أن التصوير الفوتوغرافي لم يكتشف بعد في عصر دافنشي، والله أعلم كيفية حصوله على دماء بشرية حتى ينفذ هذا العمل، مما يشير إلى احتمال قيامه بعملية استنزاف دماء بشرية، فلم تنشأ في عصره ما يعرف اليوم ببنوك الدم، وبالإضافة إلى هذا فلا يوجد كمية دم تكفي لعمل تجارب عديدة في حالة فشل إحدى محاولات التصوير هذه، وهذا يعني أن هذه العملية يجب أن تتم بنجاح ومن أول مرة، وهذا بحاجة إلى خبرة فائقة وعلم ليس في متناول البشر، وسفك الدماء هو من أعمال السحرة، ومشهور به اليهود، وبعض المنظمات الباطنية ومنها الروزيكروشيين والذي كان دافنشي واحدًا منهم.

ويدعم الرأي بوجود السحر لدى الروزيكروشيين علاقتها بالماسونية، ما قد كتبه المؤرخ الماسوني ماكي يقول: (لا يمكن أن يوجد ثمة شك أن بعض ما يسمى بالدرجات الماسونية العالية يتميز بوجود واضح ملموس وصريح لعنصر السحر. وهذا لا يمكن إنكاره. ولقد تم التركيز على هذا التقليد السحري في منظمة سرية مصاحبة للماسونية _ الروزيكروشيون Rosicrucians)،( ) وهذا يشير إلى احتمال أن دافنشي باعتباره كان عضوًا في المنظمات السحرية السرية التي تحكم العالم، قد لجأ إلى السحر في نسخ صورة وجهه على هذا الكفن، وليس فقط بمجرد تكنيك فوتوغرافي قديم، فلم يكن دافنشي روزيكروشيًا فقط، ولكنه احتل أيضًا أعلى المناصب في (منظمة دير صهيون)، وهي أشد المنظمات السرية غموضًا، جيم مارس يقول: (.. أدرج اسم ليوناردو دافنشي العظيم في اللائحة كسيد أعظم لدير صهيون من عام 1510 وحتى 1519..)،( ) ويضيف قائلاً: (.. إن الهدف المعلن والمصرح به لـ (دير صهيون Prieure de Sion)، هو استعادة الحكم الميروفينجيني (ذوي الصلة بسلالة المسيح) وسلالته، ليس فقط لعرش فرنسا، ولكن؛ لعروش أم أوربية أخرى أيضًا).( )
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42