حق لنا أن نحتفل في عيد انتصارك يا غزة.
حق لنا أن تبتهج مهجنا بنصر الله العزيز.
إنه انتصار الأقصى.
انتصار دماء الشهداء .
انتصار عذابات الأسرى.
وآلام الجرحى والمصابين.
بعد سنوات من الاستعمار والاضطهاد والحصار والتنكيل
ونتيجة للمقاومة وضربات المجاهدين الابطال
تطل علينا في غزة بشائر النصر المبين فلن يبقى خنزيرا صهيونيا واحدا
في القطاع ... بعد اندحارهم المخزي لهم بحول الله من 21 مستوطنة.
والمبشر لنا بالنصر الاكبر أنهم يفككون ويخربون بيوتهم وممتلكاتهم بايديهم .
سبحان الله صدق بهم قوله تعالى {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}
والله اكبر والنصر للاسلام ولو كره الكافرون .
|