عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Aug-2005, 05:44 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
الثقه بالنفس غايه

الصورة الرمزية جند الله

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 840
تـاريخ التسجيـل : May 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 2,216 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جند الله is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جند الله غير متواجد حالياً

[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وسوسة النفس:
ولأن النفس شهوانية فهي تميل دائمًا مع ما يطيب لها وتلذه، فستجد أنك تفكر في شيء ما تشتهيه، كامرأة مثلاً وكلما حاولت فكاكًا من التفكير فيها، وجدت نفسك تعود إلى التفكير ثانية وبتعمق أكثر، حتى تفضي بك الوسوسة إلى الهم بالمعاصي، فامرأة العزيز لم تستطع التخلص من وسوسة نفسها من التعلق بيوسف عليه السلام، حتى شغفها حبًا، قال تعالى: وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا [يوسف: 30]، لذلك لما فضح أمرها وظهرت براءة يوسف عليه السلام، أقرت بوسوسة النفس قال تعالى: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ [يوسف: 53]، وكذلك طوعت نفس أحد ابني آدم قتل أخيه فقتله، قال تعالى: فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [المائدة: 30].

لمة الشيطان:
ووسوسة الشيطان أخف خطرًا من وسوسة النفس، لأن الاستعاذة وذكر الله توقف وسوسة الشيطان، هذا بالإضافة إلى أن الشيطان يئوس بطبعه، فكلما وسوس لك بشيء ما ولم يجد منك استجابة لها انصرف عن هذه الفكرة إلى فكرة أخرى وهكذا، فتجد الوساوس تأتي متتابعة ومختلفة ومتنوعة.

يأمرك في غالب الأحيان بالشر، وبما يخالف شرع الله.

دائمًا يعدك إن فعلت خيرًا أنه سيصيبك بسببه شرًا، فهو يحول بينك وبين فعل الخير ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.
تشعر بانقباض الصدر وغلظة في القلب.

لمة الملك:
وهذه هي اللمة المرغوبة والتي يجب أن نتبعها، بل ونحمد الله عليها، فستجد أن الملك يحضك على فعل الخير واتباع أوامر الله تعالى.
يعدك إن فعلت ذلك الخير أنه يصيبك خيرًا في المستقبل سواء في الدنيا أ و في الآخرة. تشعر بانشراح في الصدر وطمأنينة.

ونصيجة هامة هنا للمعالج الكيس الفطن، وهي كيفية الاستفادة من لمة الملك في العلاج، فلو أتقن المعالج التمييز بين لمة الملك والشيطان، وهذا يأتي بالتمرين والتدريب، وعلى فترة من الزمن سوف يميز لمة الملك ويستفيد بها في أمور العلاج، وفهم وتشخيص الحالة وفقا للمعطيات التي حصل عليها من المريض، إما إذا لم يكن هناك معطيات وورد في ذهنك أمورا غيبية فاعلم أنها من الشيطان، فها الباب بحاجة إلى علم شرعي متين لكي يصل إليه المعالج.

الوسوسة والمس:
إن الوسوسات المصحوبة بصداع شديد لا بد أن الجن المتلبس إما خادم سحر أو ساحر من سحرة الجن، ويثبت هذا باختفاء الصداع بالآذان من عدمه، أما إذا كانت غير مصحوبة بصداع فهذا من فعل القرين أو إبليس أو أحد وزرائه.

لإنهاء الوسوسة الغير مصحوبة بصداع أنصح بقراءة سورة (ق) والمعوذات خاصة سورة (الناس) على الرأس مع الآذان، أو غسل الرأس بماء مقروء عليه، وسيشفى الألم سريعًا إن شاء الله تعالى، وتفسير ذلك أن الرأس مكان مخصص لعمل القرين، وهو شيطان وظيفته المنوطة به هي الوسوسة، فهذا مكانه الطبيعي لذلك لا يشعر المريض مع وسوسة القرين بصداع، ومن الملاحظ عدم اعتداء أي جن على هذا المكان إلا أن يكون ساحر من سحرة الجن أو خادم سحر، ولأن هذا الشيطان معتدى ودخيل على هذا المكان الحساس من الجسد فسيشعر المريض بالصداع.

إذا تأكدت من وجود شيطان في رأس المريض، فعالج بهدوء شديد جدًا، خاصة إذا اشتد إحساس المريض بالألم، وإن لم يمكن إخراجه بسهولة فليترك في مكانه حتى ينتهي أجله ببطء تحت تأثير ختم كتاب الله تعالى كل ثلاثة أيام ليس أقل، وخطورة الشدة في التعامل مع الجن المتواجد في الرأس تكمن في احتمال قيامه برد فعل عكسي، ومقاومة قد تؤذى المريض وينتج عنها عاهة مستديمة، فببساطة قد يمزق الجن أو يتلف أو يدمر بعض الخلايا والأعصاب في المخ، لتنتهي حياة المريض بمأساة، وكذلك إذا تواجد في الخصيتين فقد يؤثر على خصوبة الرجل، لذلك ينصح ألا تعالج مثل هذه الحالات الدقيقة إلا على يد معالج خبير متمرس، وحسب تشخيص المعالج، ووفقًا لتقديره لخطورة الحالة.

إذا أردت الحصول على معلومات من الجن الذى على الجسد رغم وجود (سحر ربط لسان الجن)، أو لأن الجن لا يتحدث العربية (رغم أن تعلم أى لغة عند الجن لا يستغرق أكثر من دقائق معدودة) فالأمر عندهم بسيط جدًا، فيمكن إدارة الحوار بينك وبين الجن الذى على الجسد بواسطة (الوسوسة)، بحيث توجه كلامك إلى الجن وسيسمع المريض رد الجن عليك من داخله، ثم يسرد لك المريض ما سمعه، أى أن الحوار سيتم على لسان المريض من خلال (الوسوسة)، فعادة المريض يسمع كلام الجن في داخله أثناء الجلسة، فيسب المعالج، أو يهدد المريض، أو يأمره ببعض المواقف ضد المعالج، وهذا أمر معتاد في الجلسات، ومنه اكتشفنا هذا الطريقة، وهى من أسرار كبار السحرة.

التفريق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس:
اعلم أن القرين يذكرك دائمًا بالفتن والمعاصي، فإذا لم تستجب النفس لفتنة ما انصرف عنها إلى فتنة أخرى، فتجده يتنقل من تذكيرك بمعصية إلى الأخرى، وهكذا حتى تشرب النفس فتنة ما، وعندها تجد النفس تنشغل بها، ليبدأ الإنسان يسبح بخياله معها فلا يستطيع فكاكًا منها، قال: حذيفة سمعت رسول الله r يقول: (تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربادًا كالكوز مجخيًا، لا يعرف معروفًا، ولا ينكر منكرًا، إلا ما أشرب من هواه).() فإذا استجابت النفس يبدأ الشيطان في تزيين ارتكاب المعصية لها، ثم تبدأ النفس في دفع الإنسان للهم بها، لاحظ دور القلب في الهوى والتمني في قوله r: (والقلب يهوى ويتمنى) وهو استمراء تخيل المعصية وطيب النفس بها، فعن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبي r قال: (كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه).()

درب نفسك على ملاحظة الآتي:
إذا وجدت أنك تتذكر ألوان المعاصي المعصية تلو الأخرى فاعلم أن الشيطان يوسوس لك الآن، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، أما إذا انشغلت في تخيل معصية ما، وكلما حاولت فكاكًا منها عدت إليها فاعلم أنها وسوسة النفس، فاستعذ بالله من نفسك، وهذا مجرب كثرًا ونجح بفضل الله تعالى.

وسيان فقد يذكرك الشيطان بامرأة حسناء وربما تكون دميمية، فلا تطيب لها نفسك فيذكرك بامرأة أخرى وأخرى حتى أنه قد يذكرك بالمحارم، وهنا إذا استعذت بالله من الشيطان الرجيم انصرف عنك كيده، وإن استجابت نفسك ورغبت في امرأة ما تصورتها في صور متفحشة مختلفة، وكأنك تفعل بها الفاحشة، فاعلم حينها أن نفسك هي التي توسوس لك الآن، ولو استعذت في هذه اللحظة من الشيطان آلاف المرات فستظل تتخيل ذلك، ولن تنصرف عنك تلك التخيلات، لأنها في الواقع ليست وسوسة من الشيطان، ولكنها من وسوسة نفسك، وهنا عليك الاستعاذة بالله من نفسك واستغفار الله تعالى فسينصرف عنك فورًا ما أنت فيه، وإن لم تفعل فربما بدأت في الهم بالفاحشة، وستبدأ في التخطيط لنيل هوى نفسك، فقد صح عن رسول الله أنه استعاذ من شر النفس ومن شر الشيطان، وفي هذا بيان لضرورة الفصل بين مفهوم الاستعاذة منهما،

فعن يعلى بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم الثقفي يحدث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو بكر يا رسول الله مرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال: (قل: اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشَرَكه) قال: (قله إذا أصبحت، وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك). ()

لكي تتأكد من أن همك بفعل شيء ما هو تبعًا لوسوسة النفس فستجدك تقول: (نفسي في كذا…؟)، فكلمة [نفسي] جاءت من النفس وتمنيها للشهوات، واستجابة لوسوسة الشيطان، فلا تقل (نفسي في كذا) حتى لا تصير عبدًا لرغبات نفسك، وإذا تاقت نفسك لشيء حلال فقل: (اللهم إني أسألك كذا..)، كما صح عن رسول الله r مالا يحصى من المرات، قال تعالى: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ [يوسف: 53].

قال تعالى: وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ، لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ، وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ، وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ، إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [النساء: 32]، فانظر أثر وسوسة النفس في قوم موسى عليه السلام أن تمنوا ما لقارون من عرض الدنيا الزائل قال تعالى: قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [القصص: 79]، فقد تتمنى نفسك أمنية فيها هلاكك ولا تعلم، فارضى بما قسمه الله تعالى لك من رزق، واسأل الله من فضله، لأن قدر الله تعالى كله خير فهو أفضل ما يلائمك، فقد ترجع فيما تتمناه نفسك كما تراجع قوم موسى في أمنيتهم قال تعالى: وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ، لَوْلاَ أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا، وَيْكَأَنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [القصص: 82].

وسوسة الشيطان الماس لابد وأن يصاحبها شعور بالصداع، وذلك لأنه دخيل على الرأس، لأن هذا المكان مختص بالقرين، وحتمًا ولابد أن يكون هذا الشيطان ساحرًا يعمل تحت إمرة أحد ملوك الجن، أو خادم سحر مكلف بالدخول إلى الرأس، فمن الممكن أن يكون المريض مصابًا بمس أو بسحر، فتنبه.


برجاء مراجعة مقالي على المنتدى تحت هذا الرابط بعنوان عمل الشيطان وأثره في الجهاز التنفسي للإنسان !!! [/align]
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42