عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Dec-2009, 02:01 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو

الصورة الرمزية أحلامـ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26171
تـاريخ التسجيـل : Jul 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  فلسطين
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 146 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أحلامـ is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أحلامـ غير متواجد حالياً


اقتباس:
أما القسم الثلث فهم الذين يتعاملون مع الجن فمنهم السحرة والمشعوذين والمستعينين بالجن المسلم ... فلا تنفعهم رقية ولا علاج
اذا لم يتوبوا فانهم لن يلجؤوا للرقية اصلا
واذا تابوا فما المانع بأن يتعالجوا وينتفعوا بالرقية؟؟
ثم اذا لم ينتفعوا بالرقية او الاستعاذة فإن ذلكـ يكون لعلّة بهم وليس بذات الرقية
تماما كما هو حال القرآن
فهو شفاء... واذا لم يحصل الشفاء به فذلكـ يقدح بالمستشفي به وليس بالقرآن
اضافة الى انه عندما يُقال بأن الممسوس او المسحور مثلا لن تفيدهـ الاستعاذة
(ولا اعرف لِمَ يُقال هذا)
فإنه بالاضافة الى انه قول خاطىء فهو ايضا يصرف المصاب عن علاجه الذاتي
وكأنه يُقال لهم: انتم لن تستطيعوا ان تدعوا الله اذهبوا لمن يعينكم على ذلكـ!
ام ترانا نسينا معنى الاستعاذة؟!
أولم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة؟
.
.


ومن باب التذكير فقط سأضع الاحاديث والادعية وما جاء بالاستعاذة
- والتي هي من الرقية الشرعية -

1. أتاني جبريل ، فقال : يا محمد ! قل ، قلت : وما أقول ؟ قال : قل : أعوذ بكلمات الله التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر ، من شر ما خلق ، وذرأ ، وبرأ ، و من شر ما ينزل من السماء و من شر ما يعرج فيها و من شر ما ذرأ في الأرض و برأ ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر فتن الليل والنهار ، ومن شر كل طارق يطرق ، إلا طارقا يطرق بخير ، يا رحمن !
الراوي: عبدالرحمن بن خنبش المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 74
خلاصة الدرجة: صحيح


2. عن عثمان بن أبي العاص الثقفي ؛ أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا ، يجده في جسده منذ أسلم . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم " ضع يدك على الذي تألم من جسدك . وقل : باسم الله ، ثلاثا . وقل ، سبع مرات : أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر " .
الراوي: نافع بن جبير بن مطعم المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2203
خلاصة الدرجة: صحيح



3. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع بسم الله أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون قال فكان عبد الله بن عمرو يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه ومن كان منهم صغيرا لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه
الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 10/170
خلاصة الدرجة: إسناده صحيح


4. كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ، ويقول : ( إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق : أعوذ بكلمات الله التامة ، من كل شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ) .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3371
خلاصة الدرجة: [صحيح]



واختم بحديث لفضل الاستعاذة:
استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فغضب أحدهما ، فاشتد غضبه حتى انتفخ وجهه وتغير : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة ، لو قالها لذهب عنه الذي يجد ) . فانطلق إليه الرجل فأخبره بقول النبي صلى الله عليه وسلم وقال : تعوذ بالله من الشيطان ، فقال : أترى بي بأسا ، أمجنون أنا ، اذهب .
الراوي: سليمان بن صرد المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6048
خلاصة الدرجة: [صحيح]


  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42