09-Dec-2009, 07:00 PM
|
رقم المشاركة : ( 11 )
|
|
موقوف
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس البتار
ولدي تجارب مع أكابر الأطباء النفسانيين الملتزمين بدينهم في بلدنا وشهرتهم على مستوى إعلامي عالي في الشاشات العربية ! زرتهم في منازلهم ومكاتبهم بل وطلب مني بعضهم للقاء أشهر الرقاة وأقدمهم فنسقت لقاءات لكن لا فائدة ـ وحدث أن ألتقى صفوة الأطباء النفسانيين ببعض الرقاة الجيدين في بلدنا لمناقشة التقاء الطب النفسي بالعلاج القرآتي وكان لقاء رسميا في الغرفة التجارية(مؤتمرا مصغرا) فسألت الشيخ الراقي (وهو شيخ ذو علم وخبرة يشار إليه ومقرب لدي)فقال ياأخي لم نخرج بشيء مع الأطباء ، وخلاصة القول أن الراقي يفسر الحالة المرضية بأنها مس مثلا أو سحر او.... وعندما يذهب إلى الطبيب النفسي يقول هذا انفصام او رهاب اجتماعي أو اكتئاب شديد ....! وعندما تقول له الشخص به مس قال لا بل هو مرض نفسي بحت وعلاجه كذا ..وكذا ، مع أن الطبيب يؤمن بالرقية الشرعية وأثرها ويؤمن بوجود السحر والمس والتلبس ولكن المشلكلة تكمن عنده في تفسير الحالة أو الظاهرة التي أمامه , فنقول له حينئذ أين الحالة التي تسميها سحرا أو مسا أو تلبسا ، فيقول لم تمر علي حالة في العيادة هكذا ،، وأقول هنا مشكلة الطب النفسي هو طب غربي أمريكي أو فرنسي نظرياته مادية يحتاج إلى أسلمة .
|
اشكرك اخي الكريم انس على الايضاح وفي واقع الأمر فان مادية المجتمعات الغربية هي المسيطرة حاليا على العيادات النفسية بمفرداتها التي لم تجد لها اساسا في معتقدها المحرف بينما نحن لدينا الأساس والشرعة والمنهاج ويستطيع الطبيب النفسي المسلم ان يجد في دينه وليس في ماديات الغرب ما يكون معاونا له للوصول الى حقيقة الأمراض النفسية وطرق علاجها الروحي بالقرآن والأذكار ولا بأس باستخدام الادوية عند الضرورة وبالله التوفيق.
|
|
|
|
|
|