كل هذه العلوم لها مصادر في الشريعة الإسلامية، ولكنهم سموها بغير مسمياتها لتوافق دياناتهم المحرفة.
فهذه العلوم كلها أدرجتها تحت مسمى علمي جديد أصطلحت عليه باسم (علم القرائن)، وهذه العلوم تبحث في علاقة عالم القرائن بعالم الجن والإنس، لأن عالم القرائن ثبت تفرعه عن عالم الجن واستقلاله بخصائص خاصة به.
أما عن النظريات العلمية فأخضعوها تبعا لأهواءهم وميولهم ففسرواها تفسيرات تبعا لمعتقد كل منهم.
أما عن التطبيقات فقد طبقوا هذه العلوم في مجال السحر واستحضار الجن والشياطين والتطبيب والاستراتيجية العسكرية والتجسس وغير ذلك، وبكل تأكيد فتطبيقها الشرعي ليس سوى في أيدي المسلمين فقط، ومنه علاج المس والسحر والعين.
ما الروح وخروجها فهذا كله من تخبط الجن عند لحظة يظن الشيطان انها لحظة الموت، عن أبي اليسر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اللهم إني أعوذ بك من التردي والهدم والغرق والحريق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا وأعوذ بك أن أموت لديغا * أخرجه: النسائي (5436 )
وهذه المواضيع يطول الكلام فيها، وكما هو معهود عني أنا لا أتكلم في موضوع كلام مختصر بل يجب أن افصل وأطيل، فأنا لا أحب الكلام المختصر القابل لوجود ثغرات تحمل عليه، خاصة وأن هذه المواضيع هامة وخطيرة ولها أثر في العقيدة، ولي كتاب فيها وللأسف لم أنتهي منه بعد.
|