عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Dec-2009, 08:07 PM   رقم المشاركة : ( 8 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية ام الزهراء

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26458
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 171 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17
قوة التـرشيــــح : ام الزهراء is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ام الزهراء غير متواجد حالياً

Oo5o.com (11)

[[frame="4 10"]quote=أبو الحارث الليبي;253719]الحذر الحذر من ذنوب الخلوات فإنها مهلكات
[/quote][/frame] لنستمع إلى الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وهو يصف لنا رجلاً مصلي وقائما لليل ، لكنه وقع في التناقض البغيض يقول صلى الله عليه وسلم لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا قال ثوبان يا رسول الله صفهم لنا جلهم لنا أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها رواه ابن ماجة بسند صحيح .
قد يبتعد الإنسان عن المعاصي والذنوب إذا كان يحضره الناس، وعلى مشهد منهم، لكنه إذا خلا بنفسه، وغاب عن أعين الناس، أطلق لنفسه العنان، فاقترف السيئات، وارتكب المنكرات، وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً وقال وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
قال الإمام ابن القيم رحمه الله اجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات
إن هذا التناقض بين عمل الظاهر والباطن ، بين العلانية والسريرة ، بين الجلوة والخلوة ،
دليل على ضعف الإيمان ، وضعف المراقبة لله سبحانه فالله جل جلاله مطلع علينا
أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى
ثم إنه من التناقضات البغيضة الرجل ذو الوجهين ، الذي كل يأت كل قوم بوجه ، فهو من شرار الناس كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تجد من شرار الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه رواه البخاري ومسلم .
شر الناس لأن حاله حال المنافق إذ هو متملق بالباطل وبالكذب مدخل للفساد بين الناس
وقال الإمام النووي رحمه الله هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف لضدها وصنيعه
نفاق ومحض كذب وخداع وتحيل على الاطلاع على أسرار الطائفتين وهي مداهنة محرمة

من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم تعصيه، وتعلم قدر غضبه ثم تعرض له، وتعرف شدة عقابه ثم لا تطلب السلامة منه، وتذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تهرب منها ولا تطلب الأنس بطاعته.
قد يبتعد الإنسان عن المعاصي والذنوب إذا كان يحضره الناس، وعلى مشهد منهم، لكنه إذا خلا بنفسه، وغاب عن أعين الناس، أطلق لنفسه العنان، فاقترف السيئات، وارتكب المنكرات وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرَاً بَصِيراً وقال وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
قوة المراقبة لله، والعلم بأنه شاهد رقيب على قلوب عباده وأعمالهم، وأنه مع عباده حيث كانوا فإن من علم أن الله يراه حيث كان، وأنه مطلع على باطنه وظاهره وسره وعلانيته، واستحضر ذلك في خلواته، أوجب له ذلك ترك المعاصي في السر
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ
ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً ولا أن ما نخفيه عنه يغيبُ

إن تقوى الله في الغيب، وخشيته في السر، دليل كمال الإيمان، وسبب حصول الغفران،
ودخول الجنان، بها ينال العبد كريم الأجر وكبيره
فالحديث الأول هو أن يفعل كل الحسنات وكذلك يفعل الفاحشه والمعاصي في الخلوات كما حذرنا منه
ثم يأتي يوم القيامه ويحاسب على معاصيه وذنوبه وقد يفلس
والحديث الثاني فهو لا يكتفي بفعل المعصيه بل ويجاهر بها
ويكشف ستر الله عليه فهذا الذي قال عنهم النبي إلا

أسأل الله أن لا نكون ممن إذا خلو بمحارمالله انتهكوها
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42