القاعدة الثالثة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم : منهم من يعبد الملائكة , و منهم من يعبد الأنبياء والصالحين.
ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار, ومنهم من يعبد الشمس والقمر . وقاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفرق بينهم.
والدليل قوله تعالى :" وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله". الأنفال : 39 .
ودليل الشمس والقمر : قوله تعالى :" ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إيّاه تعبدون ". فصلت 37 .
ودليل الملائكة : قوله تعالى :" ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أرباباً". آل عمران : 80 .
ودليل الأنبياء : قوله تعالى : " وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ". المآئدة :116 .
ودليل الصالحين : قوله تعالى : " أولئك الذين يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه". الإسراء :57.
ودليل الأشجار والأحجار : قوله تعالى : " أفرأيتم اللات والعزّى ومناة الثالثة الأخرى ". النجم :19-20.
وحديث أبي واقد الليثي رضي الله عنه قال :" خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها ذات أنواط, فمررنا بسدرة , فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ....." الحديث.
تتبع القاعدة الرابعة والأخيرة إن شاء الله
|