21-Dec-2009, 06:44 PM
|
رقم المشاركة : ( 4 )
|
|
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي
|
ثناء الشيخ ربيع حفظه الله ورعاه على الشيخ خالد بن عثمان المصري حفظه الله
ثناء فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله ونصره-
على الشيخ أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري –حفظه الله-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه؛
أما بعد؛ فقد رزقني الله سبحانه في ليلة السبت الموافق 10 من شعبان 1425هـ، 24 من سبتمبر2004م التحدث على الهاتف مع فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي –حفظه الله- مرتين, في حضور الشيخ أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان, وقد تم تسجيل المكالمة الثانية بعد استئذان الشيخ لكن لم أتمكن من تسجيل المكالمة الأولى, لكن الشيخ أحسن الله إليه قد أذن لي بنشر ما دار في المكالمتين.
أما عن المكالمة الأولى, فقد سألت الشيخ حفظه الله قائلاً: فضيلة الشيخ حفظك الله, إن أخانا الشيخ خالد محمد عثمان منذ أن نشر كتاب "دفع بغي الجائر الصائل" وهو يتعرض لأذى شديد من قبل طائفة من المتعصبين لأحد المشائخ عندنا هنا في مصر, وهم يطعنون فيه, فهل تأذنون حفظكم الله بذكر كلمة في حق أخينا الشيخ خالد, وفي حق كتبه حيث إن هناك أيضًا من يدّعي أن الشيخ خالد ليس أهلاً للتصدر لمقام التأليف والتحقيق؟
فأجاب الشيخ سلمه الله: الأخ خالد بن محمد بن عثمان سلفي، وكتاباته طيبة، ومنهجه طيب، وأنا راضٍ عن كتاباته، وأرى أن يسعى للتدريس في أحد المساجد عندكم في مصر لعل الله ينفع به الشباب عندكم.
ثم دعا الشيخ ربيع لأخينا خالد بالخير.
وبعد انتهاء المكالمة الأولى, تذكرت أنه قد يفتري المتعصبون ضد الشيخ خالد عليَّ بأني أكذب على الشيخ ربيع حفظه الله في تزكيته للشيخ خالد, فأعدت الاتصال على الشيخ ربيع مرة أخرى, واستأذنته سلمه الله أن أقوم بتسجيل تزكيته للشيخ خالد حتى تكون وثيقة ثابتة ضد هؤلاء المتعصبين, فقال الشيخ ربيع حفظه الله:
يا شيخ أمليتها عليكم وسجلتموها.
فقلت: لا يا شيخ نحن ما كنا نسجل, لا بد من الاستئذان, نحن فقط كتبنا, لكن أريد أن أسجل هذه الكلمة إن شاء الله فقط, فلو تفضلتم يا شيخ وسمحتم؟
فقال الشيخ –حفظه الله-:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه،
أما بعد؛ فإني لا أعرف عن خالد محمد عثمان أبو الأعلى إلا أنه من طُلاَّب العلم الجادين والسائرين على منهج السلف الصالح، ولا أعرف عنه إن شاء الله إلا خيرًا، وإني لأرجو له أن ينفع الله به، أرجو له الثبات على هذا المنهج، وأن ينفع الله به الشباب في مصر، لنشر المنهج السلفي في أوساطهم، ودفع الشبهات التي يقذفها أهل الفتن والأهواء على هؤلاء الشباب، وأسأل الله أن يُكثِّر من أمثاله، وصلى الله
--------
نسأل الله أن يبارك لنا في علمائنا وفي علمهم وعملهم ويجزيهم الله عنا خيراً.
|
|
|
|
|
|