القاعدة الرابعة :أن مشركي زماننا أغلظ شركاً من الأولين , لأن الأولين يشركون في الرخاء , ويخلصون في الشدة , ومشركوا زماننا يشركون في الرخاء والشدة .
والدليل قوله تعالى :" فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ". العنكبوت:65.
والله أعلم, وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
|