والله يا إخوان إنتم ماقصرتم في تدعيم الموضوع بالأحكام الشرعية ومعاني الآيات :
لكن أقول إن الدعاء والإستخارة يبقيان من أقوى الأسباب ... ليش !!
أقولكم ليش ..
هذي المرأة وهذا الرجل وإن حرص وتقصى وراح وجاا
هو سيرى الحاظر ويبقى المستقبل بيد الله تعالى
أنت تبغاها قايمة مصلية صايمة وقد تكون في علم الله ممن ينتكس
أو تكون سبب فتنه لزوجها في الدين .. فيما بعد
فالفتنه لا تؤمن عالحي ..
لذلك وإن تحرى الإنسان في الشخص لا بد أن يسلم أمره في النهاية لله عز وجل
بالإستخارة
فالمرأة تنكح لأربع
والرجل لدينه وخلقه
من واقع معايش كإمرأة في وسط النساء
فإن المرأة من فرط حماستها تريد مؤذن أو إمام مسجد أو طالب علم
وتأخد بالدين في غفلة منها عن الخلق
ثم تبدأ بالتشكي وتعلو الأصوات حتى أصبحت النساء يكرهن الإقتران بمن ظاهره الإلتزام ومنهم أنا ..
لابد من السؤال عن خلق الرجل أو المرأة وذلك إخواني ليس بصعب
لا أدري البعض إن فكر في الزواج لماذا اعتقد أنه سيكون من كوكب آخر
ويستبعد من حوله ..
أقصد مثلا ً أنتم الرجال لديكم أخوات ولدى أخواتكم قريبات وصديقات
عشن معهم سنين ومواقف .. لابد أن نمحص من حولنا جيدا ً واضعين
بعين الإعتبار أن مساوئ من حولنا قابلة للتعايش أم لا ..
وهكذا أنا أضمن الأخلاق والتعامل ..
طبعا ً مع كون مسألة الإلتزام منتهي أمرها لدينا الآن ..
هذه همسة أضعها بين يديكم ألفت إليها الأخوات دائما ً
مع التأيد على قضية المعاشرة يعني حياة في السراء والضراء ..
بعض الأخوات إذا جا أخوها بيتزوج تروح لأماكن بعيدة تبحث عن السندريلا لأخيها
ولديها من زميلاتها الكثير ولكن : ماذا نقول لمثل هؤلاء ذوي التفكير الأحادي
طبعا ً أنتم تتحدثون عن ضوابط اختيار الزوجة الصالحة وأنا خرجت قليلا ً
لكن الفكرة تصب في الموضوع نفسه
إخواني إذا خرجنا قليلا ً من سيرة الملتزمين إلىغير الملتزمين
لوجدنا بعض الناس فيه خير كثير وأصله وأخلاقه تدل عليه
مثل هذا يكون قابل للتعليم
وأنا أعرف أن بعض الرجال عنده صبر وطولة بال ويريد هو أن يربي زوجته
وهذا شئ جميل وطيب .. سيحصد ثماره الطيبة إن شاء الله
لكن ...
لابد من أن يكون المنبت خير وطيب لأجل أن تثمر هذه التربية وتؤتي الشجرة أكلها
( الله تبارك وتعالى يقول : والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ً )
الكلام يطول ووقتي قصير
لكن هذه همسة في أذن من ابتلي بزوج نكد - بكل ما في الكلمة من معنى - :
إعلم أن الله تعالى أرحم بك من نفسك وأمك وأبيك في ما قدر لك
وأن الخير كل الخير في هذا القضاء
فنم قرير العين .. وفيهما فجاهد أقصد الزوجة والأبناء
إن سنحت الفرصة سأعود لآكمل إن شاء الله
أستودعكم الله عز وجل
|