اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح المصرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ورزقك الفردوس الأعلى دون حساب
اولا
نشكر الاخ العتيبي والاخوة الافاضل امثال ابو الحارث الليبي ونعلم عن الاخوة في دار الرقية الشرعية انهم يعملون علي منهج اهل السنة والجماعة
على حذف هذة الخرافات والضلالات و لفتح المجال للنقاش ولمعرفة الحق ولنتبين الصحيح منة
ونحاور الذين ينقلون من المواقع الروحانية بلا ادى معرفة من الصواب
ونؤيد اخينا محمد سيد محمود على سعية هو وشيخنا ابراهيم المنجى والاخ ابو الفداء وكل من ساعدهم ويسعى معهم ونقول لهم اثبتوا على الحق حتى يتبن اليقين
ونقول لكل من يسعين بالجن ويتستر تحت الرقية الشرعية
أين أدلتكم ولن تستطيع أن تأتى بالدليل
لأنكم تشبعتم بمواضيع القرين في المنتديات الروحانية
( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
وأن لا نقبل شيئا يقال في القرين إلا بشاهدي عدل من الكتاب والسنة لا من الأساطير والخرافات والمبالغات
وهذة الخرافات والضلالات ناتجة عن افلاس من يدعون بانهم رقاة
و عدم التمسك بالسنة وما جاء في السنة حتماً يؤدي إلى الغي والضلال ، ولذلك ثبت من حديث عن العرباض بن سارية – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله :
( أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن أُمِّر عليكم عبد حبشي ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين ، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة )( صحيح الجامع 2549 )
تنبية
أنبه نفسي والإخوة الأفاضل ممن اشتغلوا بعلم الرقية الشرعية أن يلزموا الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة العاملين العابدين حتى يسلم الجميع من الوقوع في البدعة والضلال
ليعلم الناس شر الاستعانة بالجان والشياطين والمواقع الروحانية وليعرفوا حقيقة هذه الأقوال التي يبثها الجهال وإيذائهم لإخوانهم المسلمين والمسلمات
اخي الحبيب الغالي
سامح المصري
جزاك الله خيرا
علي المرور والدعاء
ولك مثله من رب الارض
والسماء
بارك الله فيك وادخلك الجنه بغير حساب
وسترك فوق التراب وتحت التراب ويوم العرض والحساب
.
اخوك
محمد سيد محمود
أدركت أن,الدنيا إلى زوال
وأيقنت أن,الخلود بها مع الأحباب محال
وعلمت أن,الجنة تحتاج إلى شد الرحال
فدعوت الله,أن يجمعنى بكم فى الدنيا على طاعته وفى الجنة تحت الظلال
اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ