سُئل الشيخ العثيمين رحمه الله هذا السؤال :
قراءة الفاتحة عند عقد الزواج حتى أصبح البعض يطلق عليها قراءة الفاتحة و ليست العقد ،
و يقول قرأت فاتحتي على فلانة؟ هل هذا مشروع ؟
فـأجـاب الشيخ بما يلي :
ليس هذا بمشــروع بل هذا
بدعة ، و قراءة الفـاتحة أو غيرها من السور المعينة لا تقرأ
إلا في الأمـاكن التي شرعها الشرع فإن قُرئت فــي غير الأمـاكن تعبدا فإنها تعتبر من البدع ،
و قد رأينا كثيرا من الناس يقرأون الفاتحة في كل المنــاسبـات، حتى إننا سمعنا من يقــول :
اقرأوا الفاتحة على الميت و على كذا على كذا و هذا كله من الأمُـور المبتدعة المنكرة ،
فالفاتحة و غيرها من السور لا تقرأ في أي حـال و في أي مــكان و في أي زمـان إلا إذا
كـان ذلك مشروعًـا بكـتاب الله و بسُنَّة رســوله صلى الله عليه و سلم ،
و إلا فهي بدعةٌ يُنكرُ عَـلَى فَاعِلِها.
المصدر:
كتاب [سؤال و جواب من برنامج نور على الدرب/ النكاح - 2/84]
