عرض مشاركة واحدة
قديم 05-Jan-2010, 12:30 PM   رقم المشاركة : ( 25 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية ام الزهراء

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26458
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 171 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17
قوة التـرشيــــح : ام الزهراء is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ام الزهراء غير متواجد حالياً

اختي ياسمين صحيح التعدد صعب وخاصة اذا كان بدون سبب ،ولكن لا يصل لدرجة القتل،فالحب لايصل للقتل بل الغيرة وهي مرض،وهنا اذكر لك اسباب تعدد زوجات الرسول عليه السلام .فموضوع التعدد قد يحلله بعض الرجال لانفسهم بحجة ان الرسول عليه السلام متزوج اكثر من واحدة وان القران سمح لهم باربع نساء متناسين العدل وهو الشرط الذي صعب على الكثير تحقيقه. تعدد زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام: ان المصطفى صلى الله عليه و سلم تزوج خديجة بنت خويلد عندما كان عمره 25 سنة و كانت تكبره ب خمسة عشر عاما و تزوجها صلى الله عليه و سلم عن حب و احترام متبادل و ظل زواجهما لمدة خمس و عشرون عاما و لم يتزوج عليها في حياتها .
كما ان كل زوجاته كن ثيبات عدا عائشه و معظمهن كن كبيرات في السن عند تزوجهن منه .
فلما تعددت زوجاته صلى الله عليه و سلم ؟
، نقول :
إن زواجه ( صلَّى الله عليه و آله ) المتعدد هذا ، قد كان لدوافع سياسية ، و أحكامية ، و إنسانية ، و إنطلاقاً من مصلحة الإسلام العليا .
اولا :
دوافعه إنسانية بحتة ، لكون تلك المرأة قد أسلمت و هاجرت ، ثم توفي أو قتل عنها زوجها ، و لم يكن لها سبيل للرجوع إلى أهلها المشركين ، لأنها لم تكن قادرة على مقاومة الضغوط النفسية و المادية القاسية و الوحشية التي كانت تفرزها تلك المجتمعات الجاهلية و لم تكن بمأمن من أن تتعرض لأنواع التعذيب الجسدي الوحشي فيما لو أرادت أن تحتفظ بدينها و عقيدتها و هي تعيش بينهم و في بيئتهم .
كما و أن بعضا من هذه النساء حتى لدى انتقالها الى المجتمع الاسلامي لم تكن قادرة على أن تمارس حياتها بصورة طبيعية من دون أي ما معيل و لا كفيل لها في هذا المجتمع الجديد ، كما كان الحال بالنسبة لسودة بنت زمعة التي كانت مسنّة ، و يزيد عمرها على الخمسين عاماً ، و كذا الحال بالنسبة لزينب بنت خزيمة .
و عندما تزوج المصطفى بهن صارت هذه سنة اتبعها العديد من صحابته لنصرة هذه النسوة الضعفاء

ثانيا :
إن زواجه ( صلَّى الله عليه و آله ) بـ " جويرية " كان لمصلحة دينية ، حيث قد نشأ عنه : ـ كما يقولون ـ أن يُطْلِقَ المسلمون مئة من أهل بيتها ، و عند دحلان مئتين من الأسرى من قبيلتها ، فأسلم من قومها خلق كثير ، على حد تعبير المؤلفين في السيرة النبوية زو لهذا وصفت بأنها كانت أكثر نسائه بركة ـ ما عدا خديجة ـ .
فهذا نوع من التأليف للناس على الإسلام ، و الترغيب فيه ، كما كان ( صلَّى الله عليه و آله ) يتألفهم بطرق أخرى كبذل المال لهم ، و تزويجهم ، و توليتهم بعض الأمور ، و غير ذلك .

ثالثا :
مصلحة تشريعيه , حيث إن زواجه ( صلَّى الله عليه و آله ) بـ " زينب بنت جحش " كان لضرورة إقتضاها التشريع الاسلامي ، حيث ان ( صلَّى الله عليه و آله ) كان قد تبنى زوجها زيد بن حارثة ، و كان العرب يعتقدون أن آثار التبني هي نفس آثار البنوّة الحقيقية ، فيحلّ للمتبني ما يحلّ من ولده الحقيقي و يحرم عليه ما يحرم عليه منه ، و يرث ، و يعامل ـ تماماً ـ كالابن الحقيقي بلا فرق .

رابعا :
مصلحة تعليم الامه كزواجه بعائشة رضي الله عنها التي كانت ضغيرة السن و ماتت بعده بأكثر من اربعين سنة و ظلت تروي احاديثه و تنشر علمه و تحميه من الفتن و الشبهات .

خامسا :
اكراما لأصحابه و حبا لهم كزواجه من ام المؤمنين حفصه بنت عمر بن الخطاب , فقد توفي زوجها في احد و كان قد شهد بدر .

و غيرها من المصالح التي فيها خير للأمه وللأسلام


1- الاسلام عندما شرع تعدد الزوجات فرض على المتعدد العدل و توعد الظالم بالعذاب كقول النبي صلى الله عليه وسلم: من كانت له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط. رواه أحمد. و هنا التعدد يضمن للمراءة بقاء حقوقها .
2- ان المجتمعات تكثر فيها نسبة النسوة الارامل و المطلقات و كبيرات السن الاتي لا يميل الكثيرون لجعلهن اولى زيجاتهن او الوحيدة – ان كان ينوي تزوج واحده- فماذا يكون مصير هذه النسوة امام تحديات الحياة ؟ , بينما نجد ان كثيرا من المتعددين في الزيجات يتزوجون الثيبات , و هنا التعدد يخدم المراءة.
3- من الرجال نسبه كبيره تتزوج من اجل الخلفة و ليس للحب او ما دونه من اسباب الزواج و هي حقيقة لا يمكن ان ننكرها , فأذا تزوج رجل منهم بأمراءة لا تنجب فهل يطلقها و يرميها ؟ ان الاسلام قد خفف الوطأة و احل له التعدد على ان يبقي للأولى حقوقها و ان رضي بقضاء الله كان ذلك خير له و عد من الصابرين الذين اعد الله لهم نعيما من فضله .
4- في بعض المجتمعات تزيد نسبة النساء على نسبة الرجال , و تعدد الزوجات في هذه المجتمعات يكاد يكون ضرورة ملحه للحفاظ على الفتيات .
5- ان النسوة تتباين ارائهن في مسألة تعدد الزوجات بين فريقين : فريق يعارضها و هن النسوة المتزوجات الاتي يخفن ان يظلمهن ازواجهن ان تعدد او الاتي ظلمهن ازواجهن عندما تعدد في زوجاته , بالاضافه الى الفتيات التي يتمنين الزواج و يحبن ان يكن وحيدات ازواجهن , و هذا الفريق بالعادة ليس ضحية شرائع الاسلام بل هو ضحية عدم تطبيق شرائع الاسلام فالزوج المؤمن لا يظلم زوجاته و يتقي الله فيهن .
الفريق الثاني المؤيد للتعدد و هن النسوة المتضررارت من عدم القبول به في المجتمعات , و نقول للفتاة انت لا تدرين اي الفريقين قد تكونين…..
وانا ارى أن المشكلة في مجتمعاتنا:

،ان الرجل ادا اراد الزواج باخرى سوا أكان من اجل الاولاد او لمرض اصاب زوجته او لرغبته في اخرى بدون وجود عيب في زوجته ،فاته سيسعى للزواج بامراة صغيرة /20الي 30/حتى ولو كان فوق الخمسين،وبالتالي لن يساهم في حل مشكلة العنوسة فالبنات الاكبر سنا حظهن في الزواج سيكون اقل،لذلك ارى على الرجل اذ كانت له زوجة ترضيه وله ابناء وبيت سعيد الايفكر في هدم بيته الاساسي ليبني بيت غيره مع اخرى
وحل هذه المشكلة في توفير المسكن للشباب والعمل الجيد والسيارة.على المجتمع الاهتمام اكثر بالشباب وحل مشاكلهم،نريد ان يكون صالحين في حين الكثير بلاعمل ولو بحث فقلما يجد
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42