هو كما قلت، ومن توابع الهدوء الرفق واللين، فإن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما فقد منه إلا شانه.. وهناك حديث نبوي بهذا الشأن لا أحفظه..
فعندما تؤخذ الأمور بهداوة وعقلانية تُحل ويضيق الخناق ولا يتوسع.. وهكذا الهدوء جميل في كل شيء...
وإن كنا نفتقد لغة الهدوء فعلينا أن نتعلمها حتى تسود حياتنا الطأنينة والراحة، فكما قيل: العلم بالتعلم والحلم بالتحلم.
شكرا لكم اختي ahellah موضوع متألق لاغني للمسلم عنه.
|