عرض مشاركة واحدة
قديم 30-Jan-2010, 01:45 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية ام الزهراء

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26458
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 171 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 17
قوة التـرشيــــح : ام الزهراء is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

ام الزهراء غير متواجد حالياً

ثمرات بقاء المرأة في بيتها:
إن مما لا يخفى على كل ذي لب أن المرأة هي العمود الفقري للأسرة ، وكما قيل : وراء كل عظيم امرأة تربى في حجرها .

إن عمل المرأة في بيتها إن ظنه البعض صغيرا فهو كبير تلتقي فيه كثير من التخصصات ويحتاج لما تحتاج له دول ، يحتاج للعلم والفكر ، يحتاج الدقة ، يحتاج الإدارة ، يحتاج الاقتصاد ، يحتاج الرقة والإحساس ، يحتاج لسمو المبادئ .

إن المرأة التي تنظر لعمل البيت نظرة استصغار لدليل على أنها لم تفهمه حق الفهم ، ومن ثم لن تقوم به ، كذلك الذين يرون أنها معطلة في بيتها إما أنهم لا يفهمون هذا العمل ، أو أنهم يفهمونه ولكن في قلوبهم مرض .

هل يصح أن نقول : إن المرأة إذا تفرغت للعناية بالأسرة تبقى معطلة ويخسر المجتمع نصف طاقاته ؟

إن العمل في اللغة : هو المهنة والفعل ، يقال : عمل عملا أي فعل فعلا عن قصد . وفي الاقتصاد هو مجهود يبذله الإنسان لتحصيل منفعة ([1])


وبقاء المرأة في بيتها له ثمراته العظيمة ، فمن تلك الثمرات :

1 ــــ طاعة الله تعالى ورسوله r :

إن أعظم ثمرات بقاء المرأة في بيتها أنها أطاعت بذلك ربها ، ونفذت أمر رسولها r ، فالتوجيهات الشرعية أوصت أن تبقى المرأة في بيتها ، وتتولى رعاية مملكتها ، وتدبير شؤونها ، وقد وعد الله تعالى بالأجر العظيم لمن أطاع .

ويكفي أن نعلم قول الله تعالى : ] وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً[ (النساء:69) فأي منزلة أسمى من هذه المنزلة ، وأي رفعة أعلا من هذا المكانة ؟ أن يكون الإنسان مع صفوت خلق الله تعالى ، وخيرته من خلقه.

2 ـ القيام بحقوق المنزل :

قرار المرأة في عرين وظيفتها الحياتية -البيت- يكسبها الوقت والشعور بأداء وظيفتها المتعددة الجوانب في البيت: زوجة، وأمـَّا، وراعية لبيت زوجها، ووفاء بحقوقه من سكن إليها، وتهيئة مطعم ومشرب وملبس، ومربية جيل.

وقد ثبت من حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله e قال: ( وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ) ([5]).

3 ـــ بناء النفس إيمانياً :

ومن ثمرات القرار في البيت وجود الوقت الكافي لبناء النفس إيمانيا ، فتجد ما تحفظ به كتاب الله تعالى وتقرأه ، وتصلى لله ما شاءت من النوافل ، وتقرأ ما رغبت من كتب أهل العلم والإيمان ، وتنظر فيما تريد من كتب المعرفة والثقافة .

4 ــ الأجر والثواب :

إن من ثمرات بقاء المرأة في بيتها أن الله تعالى يثيبها على بقاءها ، ويضاعف لها الأجر والحسنات إذا احتسبت البقاء وقصدت به طاعة الله تعالى ورسوله r بل إن الله تعالى يكتب لها أجر المجاهدين في سبيل الله ، الذين يخوضون المعارك ..ويقتحمون الصعاب .ويرون الموت أمامهم ..وهي جالسة في بيتها ..بين أولادها ..لا تخاف موتا ...ولا تخشى بطشا ..لها أجر المجاهدين
5 ـــ الراحة النفسية ، والسعادة القلبية :

فالمرأة التي تقر في بيتها احتسابا وإيمانا ..تجد راحة نفسية ، وسعادة قلبية لا تشعر بها النساء اللاتي يخرجن للعمل أو لغيره كما قال الله تعالى : : ] مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً [(النحل: 97) .

6 ـ عفاف المرأة وطهرها وحياؤها:

فالمرأة إذا بقيت في بيتها بقي حياؤها ، وصانت عفافها،وحفظت فرجها ، فقد ثبت من خلال الدراسات أن النساء العاملات يتعرضن لتحرشات جنسية من عبارات أو لمسات أو نحوها ، يقول العلامة بكر أبو زيد في كتابه حراسة الفضيلة في بيان ثمرات بقاء المرأة في بيتها : (تحقيق ما أحاطها به الشرع المطهر من العمل على حفظ كرامة المرأة وعفتها وصيانتها، وتقدير أدائها لعملها في وظائفها المنـزلية .).([7])

6 ـ تربية الأجيال وإعداد الرجال :

كشفت الدراسات الحديثة كعلم النفس وعلم الاجتماع وغيرهما من العلوم عن أهمية بقاء المرأة في بيتها وأثره الفاعل في صلاح الذرية ، ومن هنا قرر علم النفس الحقائق التالية :

ـ أجمعت تجارب الناس على ما للتربية في الأسرة من أثر عميق خطير يتضاءل دونه أثر أية منظمة اجتماعية أخرى في تكوين الشخصية وتشكيلها ، خاصة خلال عهد الرضاعة المبكرة أي السنوات الخمس أو الست الأولى من حياة الفرد .

ـ لا يخضع الطفل في هذه السن لسلطان جماعة أخرى غير أسرته .

ـ يكون سهل التأثير سهل التشكيل شديد القابلية للاتجاه وللتعلم .

ـ في حاجة دائمة إلى من يعوله ويرعى حاجاته العضوية والنفسية المختلفة .

ـ وضعه هذا يجعله دائم الموافقة والانصياع للحصول على التقبل والاعتراف ([8]).


7 ـ الحفاظ على أنوثتها :

بقاء المرأة في بيتها يجعلها تحافظ على أنوثتها الحقيقة ، فالمرأة التي تكثر من الخروج تفقد أنوثتها تدريجيا كالقسوة في التعامل ، والغلظة في الألفاظ وقد قال أحد الذين جربوا العمل جنبا إلى جنب مع المرأة في غير هذه البلاد : وصل الحال ببعض العاملات معنا أن تحلف بالطلاق !!!

وتتحدث المرأة مع الرجال كأنها رجل مثلهم ولذلك سماها الفقهاء في كتبهم بالمرأة البرزة .

وكما هو معلوم فإن الرجل يميل إلى المرأة التي يغلب عليها صفات الأنوثة من الرقة والرحمة والحنان ولين الجانب وحسن الكلام وكل هذه الصفات يجدها في المرأة التي تقر في بيتها ولا تعرف الخروج إلا إذا دعت الحاجة .

8 ـ سلامة المجتمع من الفتن وانتعاش اقتصاده :
كما هو معلوم أن المرأة فتنة فإذا بقيت في بيتها زالت الفتنة بإذن الله تعالى وخفت ، وكلما كثر احتكاك المرأة بعالم الرجال كلما كثرت الفتن وهذا أمر معلوم أثبتته الدراسات والوقائع ، كما أن بقاءها في بيتها يفتح الكثير من المجالات لعمل الرجال الذين هم بأمس الحاجة إلى العمل للقيام بالواجب المنوط بهم وهو الإنفاق على الأهل والأولاد ، وهذا فيه مصلحة كبرى لها ولأولادها وزوجها بل وللبلد كله ، فإن انتشار البطالة في المجتمع إيذاناً بكثرة الجرائم لكثرة الفراغ لدى الشباب وإذا وجد الفراغ ولم يوجد المال ولا العمل فإنه سيضطر إلى سلوك طرق الانحراف للحصول على المال ليلبي رغباته وملذاته ..كل هذه المنافع وغيرها تحصل إذا بقيت المرأة في بيتها واحتسبت الأجر والثواب من الله تعالى .

9 ـ القضاء على مخططات الأعداء

فمن ثمرات بقاء المرأة في بيتها القضاء على مخططات الأعداء،لأنهم يسعون جاهدين لإخراج المرأة لكل مجالات الحياة ، فهم يريدونها أن تؤدي ما يؤديه الرجال من الأعمال ، ومن هنا في نظرهم كان عليها أن تفتش عن عمل أيا كان : في دوائر الحكومة ، في الشركات ، في المكاتب التجارية ، في المخازن ..عليها أن تعمل بائعة أو محاسبة تبيع الجرائد ، تنظف الشوارع ، تمسح الأحذية ، تجمع القمائم ، تقطع تذاكر الركاب في السكك الحديدية ، تنظف المراحيض ، تحرس الأبنية والممتلكات في الليل أو النهار ، تحمل الأثقال ، تشقى في المناجم ومصانع الصلب والحديد . هكذا يريدون ‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
منقول.
وعن تجربة شخصية ترك العمل والتفرغ للبيت والاولاد فيه راحة لاتحس بها من تعمل،وفيه الوقت الكافي للمراة لقراة القران وقراءة المفيد سواء من الكتب او الانترنت او مشاهدة القنوات الدينية
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42