جزاك الله خيرا واحسن اليك ياشيخ
الإخلاص والمتابعة
وهذان الأصلان هما تحقيق "شهادة أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله "
كما قال تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً)
قال الفضيل بن عياض : أخلصه وأصوبه.
قالوا: يا أباعلى ما أخلصه وأصوبه ؟ .
قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل , وإذاكان صوابا ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً , والخالص أن يكون لله , والصواب أن يكون على السنة . وذلك تحقيق قوله تعالى: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) .
وكان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول في دعائه: ( اللهم اجعل عملي كله صالحا , واجعله لوجهك خالصا , ولا تجعل لأحد فيه شيئا) .
[hr]#ff0000[/hr]