
09-Feb-2010, 02:31 PM
|
|
|
|
الاستعــــــــــــــــــــــاذة :
الاستعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذ ة
تعريفهـــــــــــــــــــــــــا :
ذكر ابن منظور في لسان العرب : عوذ :عاذ به ,يعوذ: عوذا وعياذا , ومعاذا : لاذ به ولجأ اليه واعتصم, ومعاذالله اي عياذا بالله قال الله تعالى : ( معاذ الله ان نأ خذ الا من وجدنا متاعنا عنده )
اي نعوذ بالله معاذا ان نأخذ غير الجاني بجنايته .
والله عزوجل معاذ من عاذ به وملجأ من لجأ اليه والملاذ مثل المعاذ وهو عياذي اي ملجئي وفي التنزيل ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) معناه اذا قرأت القرآن العظيم فقل : اعوذبالله من الشيطان الرجيم ووسوسته .
معناهــــــــــــــــــــــــا :
اي ألوذ وألتجىء وأعتصم بالله من الشيطان الرجيم المطرود المبعد عن رحمة الله لايضرني في ديني ولافي دنياي .
وقيل : ان العوذ يكون لدفع الشر واللوذ يكون لطلب الخير .
والشيطان : اسم لكل متمرد عات من الجن والانس .
الرجيـــــــم : المطرود المبعد , وقيل : بمعنى راجم اي يرجم غيره بالاغواء.
لطائـــــــــــــــف الاستعاذة : جاء في كتاب حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع : ومن لطائف الاستعاذة انها طهارة للفم واستعانة بالرب واعتراف له بالقدرة وللعبد بالعجز عن مقاومة هذا العدو
الذي يريده وهولايراه بالذي يرى الشيطان ولايراه الشيطان .
متى كانت مشروعية الاستعاذة ؟
كانت قبل الاسلام اي انها موجودة في الشرائع السابقة لنا ,
فقد استعاذ موسى عليه السلام بالله عزوجل من الكافرين من قومه فقال اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لايؤمن بيوم الحساب )
كما طلبت امرأة عمران من الله أ يعيذ ابنتها مريم البتول من الشيطان الرجيم فقالت : ( واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم )
وحينما وجدت السيدة مريم أمامها شخصا ولم تكن تعرف انه ملك ورسول من الله قالت : (اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا )
وحينما دعت زوجة العزيز نبي الله يوسف عليه السلام الى الفاحشة أعرض عنها قائلا : ( معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي ) .
والعرب كانوا ذا نزلوا وادبا يقولون : نعوذ بعظيم هذا الوادي من شر سفهاء قومه .
وتعوذهم هذا لم يكن ينفعهم بل زادهم هلعا وخوفا وذعرا قال تعالى : ( وأنه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ) .
والله اجل واعلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم .
|