وذاك الظن بكم اخوتى
والحمد لله فشباب أمتى لا زالوا بخير
لــكن هل يــــاترى لا زال هناك من يحتفل بهذا اليوم الوثنى
تاركًا خلف ظهره شريعة ربه وسنة نبيه
ومتبعًا صاحب كل بدعةٍ وضلالةٍ
لم تزدنا إلا بعدًا وتخلفًا ... ولم تزدنا إلا هجرًا لديننا ...
ليكن كل منا منبر داعية حتى يزول الغيم عن عيون شبابنا فيبصروا الحقيقة ويتبعوا الهدى بإذن الله
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وردنا إليك مردًا جميلا
|