أبشري يا ام ياسمين !!!!!!!
عالم غريب وانا غريبة وكل شي حولي غريب لاحاسة ان فية موت وحياة ولاحساب وعقاب ياليت احد يرد علي ويريحني راح يجي اليوم اللي ارجع طبيعية ومثل باقي البشر ولا راح اظل طول عمري كذا لا قادرة ارقي نفسي ولا قادرة اسوي اي شي وكاني مكتفه احس عمري ستين سنة مليت من الدكاترة والرقاة ومليت من نفسي ابغى حل واللي ماعنده حل يدعي لي ان الله يثبت لي عقلي ويشفيني وارجع لزوجي واطفالي.....
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
والله ويكأن جميع المواضيع واحده ..... وجميع الشكوي تنصب في مجري واحد .... ونابعه من فكر واحد......
أين الثقه في الله ؟؟؟؟؟
أين بارقة الأمل والتفاؤل الذي دعا اليه ديننا ؟؟؟؟
أين الايمان بالقدر خيره وشره؟؟؟؟
أين أين وأين........
والله لا أقول ذلك ... معترضا علي ما تقولين .... ولا تأنيبا لحضرتك ..... ولكن لعلو الهمه .... وتجديد الأمل ..... وسأنقل لكي كلاما متواضعا فقيرا في مادته وفي مضمونه ..... قمت بالرد به علي كلمات أختنا في الله ..... مليكة الاحزان,,,, واليائسه ...... الي ان يغيروا أسماءهم بأذن الله تعالي ..... داعيا الله عز وجل ان يخفف عنك الضر ويكشف كربك وكرب المسلمين.....
ووالله كم دخلت علي حالات كانت أشد منك ابتلاءا ..... وأشق ... لدرجة محاولة قتل النفس أكثر من مره .... ودون وعي.... ولكن أني للذي خلق العالمين وهو أرحم الراحمين أن ينسي أحدا.... وشفيت هذه الحالات بفضل الله وحده .... وليس لي شأن في ذلك..........
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد بسم الله والصلاة والسلام علي المصطفي سيدنا وقائدنا محمد صلي الله عليه وسلم.
أسمحوا لي جميعكم أن أتطرق الي هذا الموضوع وأتحدث لحضراتكم جميعا بأستفاضه تامه متمنيا من الله جل في علاه التوفيق والسداد.......
أولا :
** وذكر فأن الذكري تنفع المؤمنين **
** فذكر بالقرآن من يخاف وعيد **
أخواني وأخواتي في الله ....
لكم حزنت من أعماق قلبي علي ما قرأته في موضوع حضراتكم اليوم وكاد قلبي أن ينفطر من البكاء وبالفعل دمعت عيني ....
والله لا علي حال أجسادكم وما أنتم فيه من البلاء والشده.....
ولكن علي حال قلوبكم وما أنتم فيه من اليأس وانعدااااااااااام الأمل ....
أما قال الله تعالي : واستحلفكم بالله أن تقرؤا بتدبر........
(( بسم الله الرحمن الرحيم ))
** وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُور **
** ِ سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ **
** إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَـئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ **
** الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ **
** وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ **
** إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ **
** أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا **
** الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ **
** وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ **
** وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا **
** إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ
لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ الله بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ **
** لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ
الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الاُمُور **
** ِ وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى الله وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا
وَعَلَى الله فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ **
والله كفي بهذه الآيات العذبه الرقراقه خير مذكر لنا جميعا......
أخواني وأخواتي ....
أما علمتم كم لبث نبي الله أيوب في البلاء؟؟؟؟؟؟
لقد ابتلاه الله في كل شئ في المال والاهل والولد .... ومكث (( 13 أو 18 عاما حسب ما قيل ))
وابتلاه الله حتي ظن الناس من حوله وقالوا ... والله لكأن أيوب أذنب ذنبا عظيييييييما !!!!! فعاقبه الله بهذا ..... واليكم قصته كامله رغم اني أعلم أني أجهلكم عند الله وأعرف مدي علمكم بكلامي هذا كله....
ابتلى أيوب عليه السلام بلاء شديدا في أهله وبدنه ،وماله ، ولكنه كان مثالا للعبودية الحقة لله تعالى ، فصبر على ذلك حتى اصبح يضرب فيه المثل على الأذى فيقولون (صبرا كصبر أيوب) وقد أثنى تبارك وتعالى عليه بقوله (إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أوّاب ..) وقد كان أيوب عليه السلام من الأغنياء صاحب ثروة ومال وبنين ، وكان يملك أراض واسعة وحقولا وبساتين ، وقد ابتلاه الله بالنعمة والرخاء فآتاه الغنى والصحة وكثرة الأهل والولد فكان عبدا تقيا ذاكرا شاكرا لانعم الله عليه لم تفتنه الدنيا ولم تخدعه ، ثم ابتلاه الله بسلب النعمة ، ففقد المال والأهل والولد ونشبت به الأمراض المضنية المضجرة ، فصبر على البلاء وحمد الله وأثنى عليه ، وما زال على حاله من التقوى والعبادة والرضى عن ربه ، فكان في حالتي الرخاء والبلاء ، مثالا لعباد الله الصالحين في إرضاء الرحمن ، وإرغام أنف الشيطان . قالوا : وكانت له امرأة مؤمنة صالحة اسمها ( رحمة) من أحفاد يوسف عليه السلام ، وقد رافقت هذه المرأة حياة نعمته وصحته ، وزمن بؤسه وبلائه ، فكانت في الحالين مع زوجها شاكرة وصابرة .. ثم إن الشيطان حاول أن يدخل على (أيوب) في زمن بلائه فلم يؤثر فيه فحاول أن يدخل إليه عن طريق امرأته فوسوس لها : إلى متى تصبرين ؟ فجاءت إلى أيوب وفي نفسها اليأس والضجر مما أصابه فقالت له : إلى متى هذا البلاء ؟ فغضب أيوب وقال لها :كم لبثت في الرخاء ؟ قالت : ثمانين ، قال : كم لبثت في البلاء ؟ قالت : سبع سنين ، قال : أما أستحيي أن أطلب من الله رفع بلائي وما قضيت فيه مدة رخائي ، ثم قال : والله لئن برئت لأضربنك مائة سوط ، وحرّم على نفسه أن تخدمه بعد ذلك ، ثم نادى ربه في حالة الوحدة والشدّة (ربّ إني مسّني الضرّ وأنت ارحم الراحمين ..) فأجاب الله دعاءه ، وكشف بلاءه ، وأوحى عليه أن يضرب برجله الأرض ، فضرب الأرض فتفجر له منها الماء البارد ، فأمره أن يشرب منه ويغتسل ، فشفاه الله ، وعاد أكمل ما كان صحة وقوة . وقال تعالى : ( واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربّه أني مسّني الشيطان بنصب وعذاب . أركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب . ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منّا وذكرى لأولي الألباب ، وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ، إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أوّاب ..) . أمر الله أن يبر بيمينه بأن يضربها بحزمة من قضبان خفيفة فيها مئة عود ، أو يأخذ عذقا من النخل فيه مائة شمراخ (عود) فيضربها بها ضربة واحدة ويبرّ في يمينه ولا يحنث ، وقد شرع الله ذلك رحمة عليه وعليها لحسن خدمتها إياه ، وتحملها معه وقت الشدة والبلاء صنوف المحنة والابتلاء . قال ابن كثير : (وهذا من الفرج والمخرج لمن اتقى الله وأطاعه ولا سيما في حق امرأته الصابرة المحتسبة ، المكابدة الصديقة ، البارة الراشدة ، رضى الله عنها ، ولهذا عقّب الله هذه الرخصة وعلّلها بقوله : ( إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أوّاب ..) وقد ذكر بعضهم أمورا لا يجوز اعتقادها بالنسبة لبلاء (أيوب عليه السلام ) وهي منقولة عن إسرائيليات لم تصحّ منها : أن أيوب حين أشتدّ به المرض وطال به البلاء عافه الجليس ، وأوحش منه الأنيس ، وانقطع عنه الناس ، وتعفّن جسده حتى كان الدود يخرج منه ، فأخرج من البلد والقى على مزبلة خارجها ..إلى غير ما هنالك من الحكايات المنقولة عن التوراة المحرفة أو هي من أقوال أهل الكتاب .. وهذا مما يتنافى مع منصب النبوة ، وقد قرّر علماء التوحيد أن الأنبياء منزهون عن الأمراض المنفرة ، فكيف يتفق هذا القول مع منصب النبوة ؟ والصحيح أن المرض الذي ألم بأيوب لم يكن مرضا منفرا وليس فيه شيء من هذه الأقوال العليلة ، وإنما هو مرض طبيعي ولكنه استمرّ به سنين عديدة تبلغ سبعا وقيل إنّ مرضه استمر ثماني عشر سنة ، وهو ـ بلا شك ـ أجل طويل لا يصبر عليه عادة الإنسان ، ثم أنّ بلاءه لم يكن في جسده فحسب بل شمل المال والأهل والولد ولهذا قال تعالى ( ووهبنا له أهله ومثلهم معهم ). وقد عاش أيوب عليه السلام (93 سنة) ورزقه الله المال والبنين وقد ولد له 26 ولدا ذكرا منهم واحد يسمى (بشرا) الذي يقول بعض المؤرخين إنه (ذو الكفل) الذي ذكره القرآن في ضمن الرسل الكرام وقد كانت رسالة أيوب إلى أمة الروم ولهذا يقولون من أمة الروم ، وكان مقامه في دمشق وأطرافها على ما ذكره بعض المؤرخين ..
بالله عليكم .... أبعد كل هذا الكلام كلام...... أكل هذا الأبتلااااااااء ...... بلي وربي ... ولكن
يا صاحب الهم ان الهم منفرج أبشر ببشري فأن الفارج (( الله ))
أما استمتعم بروعة مناجاة أيوب عندما دعا ربه أن يزيل عنه البلاء ؟؟؟؟
والله لقد قال تعبيرا يكتب بماء الذهب علي مداد من فضه ..... بعد كل هذااااااا ... وقال عليه السلام...
** ربي اني مسني الضر وأنت أرحم الرحمين **.... يااااااااااالروعة الأسلوب..... مسني ....
أبعد كل هذا ,,,,, مسني ..... ولكن أني للقلوب التي تعلقت بربها أن ينساها!!!!!!
فهنيئا لكم
يا من صبرتم علي الأذي والهم والحزن ... فاصبروا وما صبركم الا بالله.....
يا من صبرتم علي المس والسحر والحسد..... فصبر جميل والله المستعان علي ما تصفون..
-: أخواني وأخواتي :-
كم مره قرأنا
*** ونحن أقرب أليه من حبل الوريد ***
يا ام ياسمين ..... ويارحمتك يااارب ...... يا كل من ابتلي في حياته....
أجيبوني بالله عليكم .......
أسجدتم يوما ليلا مخلصين النيه لله آملين في عطاؤه منيبين اليه ......!!!!
أبكيتم في جوف الليل المظلم يوما وانتم سجودا تتذللون الي الكبير المتعالي.....!!!!!
أأفرغتم قلوبكم من كل شئ ووقفتم ليلا بين يدي من أرسي الجبال العوالي........!!!!!
أناااااااااااااااااديتم ليلا من يكشف السوء ويرفع البلاء ويغفر الذنوب ولا يبالي....!!!!!
أظللتم سجودا تقولون وفقط فقط (( ربي علمك بحالي يغنيك عن سؤالي ))!!!!!!
اعلموا جميعا أن الله سبحانه وتعالي أرحم بالعبد من رحمة الام برضيعها..... فأني لله أن ينسي عبدا من عباده ؟؟؟ وأني للرحيم الرحمن أن يسمع أنين المخلصين ولا يجيب؟؟؟؟ وأني للرؤوف المنان أن يسمع بكاء المتضرعين المستغيثين ولا يستجيب؟؟؟؟
أعلم أني قد أطلت علي حضراتكم ولكن أعذروني ...
أخيتي .... قد نقلت الكلام دون حذف لكلمه مع ما يتمشي مع حالتك.......
جددي الامل في الله .... وبادري وأسرعي الي الله.... واعلمي انه والله اليكي أقرب.... وعليكي أرحم....
وبك أعلم.....فادعيه .... وحسن ظنك في الهك انه سوف يستجيب......
وناجيه وحسن ظنك بربك انه هو المجيب.....
(( أمن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض أأله مع الله
تعالي الله عما يشركون ))
وأخيرا وليس آخرا......
** وما أوتيتم من العلم الا قليلا **
** وفوق كل ذي علم عليم **
هذا"""" وما كان من توفيق"""""""" فمن الله وحده
وما كان من خطأ أو زلل أو نسيان """"" فمني ومن الشيطان
والله ورسوله منه برااااااااااء
وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه....... وأن أكون جسرا تعبرون به الي الجنه .....
ويلقي به في نار جهنم
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي الأخت (( ام ياسمين )) & (( رحمتك ياااارب ))
وبعد أذن اساتذتي ومشايخي ..... وعلي قدر جهلي الذي أعلمه يقينا من نفسي.... بفضل الله أخوكم .... المعالج الصغير الفقير الي الله مستعد أن يكون (( خادما )) لقضاء حوائجكم ومساعدتكم في الله.....
وبكل صدق ووفاء واخلاص .... شفاكم ربي أجمعين.... شفاءا لا يغادر سقما...
وفي انتظار ردود حضراتكم ..... وأرجو ألا أكون ضيفا ثقيلا علي قلوب حضراتكم....
استحلفكم بالله أن .... تدعوا لامي رحمها الله....
ولشيخي الجليل بارك الله في عمره....
ولأخيكم الفقير الي الله....
المعالج الصغير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|