عرض مشاركة واحدة
قديم 24-Feb-2010, 07:13 PM   رقم المشاركة : ( 20 )
مشرف منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

الصورة الرمزية أبو أيوب ناجي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 26784
تـاريخ التسجيـل : Sep 2009
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 930 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أبو أيوب ناجي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أبو أيوب ناجي غير متواجد حالياً

Exclamation

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم12345 مشاهدة المشاركة
من خول لك ان تنهي و تحرم
يا عبد الله الحرام بين و الحلال بين فاعبد ربك و لا تتبع اهواء الدين طلموا فتصبح من النادمين
رسولنا و نحتفل بمولده باكين
اليس هدا فرق بين المسلم و الكافر

سلام عليه يوم ولد و يوم يبعث حيا
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً يا أخي حكيم نسأل الله أن يرينا وإيّاك الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه ,اللهم آمين.
يا أخي حكيم انا لم أخول لنفسي ولا يحق لها أو لأحد غيري أن يحلل ويحرم من تلقاء نفسه , إنما الحلال ما أحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم إنما أنقل لك من كتاب الله وسنة النبي المصطفي صلوا الله وسلامه عليه ومن كلام السلف الصالح ومن سار على نهجهم من العلماء الثقاة الذين سخرهم الله عز وجل لنصرة هذا الدين والذب عنه , فبعد أن ينقل لك مثل هذا النقل المبارك حريٌ بك أن يكون قولك كما قال تعالى عن الصحابة رضوان الله عليهم في سورة البقرة : " وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ".

وقد بين الله عز وجل في كتابه الكريم إنه إذا تبين الحكم من الكتاب والسنة في مسألة معينة من تحليل أو تحريم أنه لن تكون لك الخيرة في أمرك إن كنت تريد الفلاح والنجاة كما قال تعالى في كتابه :" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ".. الآية من سورة الأحزاب.
وفي تفسيرالإمام السعدي رحمه الله عن هذه الآية يقول :

" وما كان لمؤمن ولا مؤمنة "

أي : لا ينبغي ولا يليق ، من اتصف بالإيمان ، إلا الإسراع في مرضاة الله ورسوله ، والهرب ، من سخط الله ورسوله ، وامتثال أمرهما ، واجتناب نهيهما . فلا يليق بمؤمن ولا مؤمنة

" إذا قضى الله ورسوله أمرا "

من الأمور ، وحتما به وألزما به

" أن يكون لهم الخيرة من أمرهم "

أي : الخيار ، هل يفعلونه أم لا ؟ بل يعلم المؤمن والمؤمنة ، أن الرسول أولى به من نفسه . فلا يجعل بعض أهواء نفسه حجابا بينه وبين أمر الله ورسوله .

" ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا "

أي : بينا؛ لأنه ترك الصراط المستقيم الموصلة إلى كرامة الله ، إلى غيرها ، من الطرق الموصلة للعذاب الأليم . فذكر أولا ، السبب الموجب لعدم معارضة أمر الله ورسوله ، وهو الإيمان . ثم ذكر المانع من ذلك ، وهو التخويف بالضلال ، الدال على العقوبة والنكال .

انتهى كلامه رحمه الله وغفرله

وقولك أليس هذا الفرق بين المسلم والكفر.....
لم يكن يوما الفرق بين المسلم والكافر هو الإحتفال بمولد الأنبياء والرسل ولو كان خيراً لسبقونا إليه ,بل هذا من التشبه بالنصاري الذين غلو في أنبيائهم كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق ذكره " لا تطروني كما أطرت النصارى عيس بن مريم .." الحديث , بل الفرق بين المسلم والكافر هو في توحيد الله عز وجل وإفراده بالعبودية سبحانه وتعالى ولا يخفى ما يحدث في مثل هذه الإحتفالات من المنكرات والبدع و الشركيات والإستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم وغيره وكما يقال :" ليس الخبرُ كالعيان " نسأل الله السّلامة والعافية.
هذا ما تيسر ذكره
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42