السلام عليك
أحببت أن أدلي بدلوي اليك فقط
أولا أنت تطلب الفتوى وتسأل هل وضعت في المحظور؟
موضوعك لايحتاج الى فتوى ولاسؤال عن هل وضعت في المحظور
لأن (الطلاق) ليس محظورا أو حراما وان يكن أبغض الحلال عند الله
لكن أظن أنك تريد أن تقول :هل ظلمتها؟
وسأساعدك بعون الله في الاجابة
اذا انت مازلت تريدها-اخي-ارجعها الى عصمتك.لكن ليس على طول,اترك لها فرصة تشعر بغيابك وبغلطها وسوء معاملتها وانها ليست طفلة. ومسئولة عن تصرفاتها.استغل ماحدث واعتبره رحلة تأديب قصيرة لها.قد تشعر بعدها بفقد قيمتها لنفسها التي كانت وهي معززة معك وانت تحتملها.استغل الموضوع واستثمره لأجل تأديبها وتهدأتها,,لأن المرأة العادية بالذات ربة البيت عندماتطلق تختلف.تشعر بغرابة الوضع والوحشة والضياع..وتشعر بقيمة الحياة التي كانت...وتندم ان كانت المخطئة.صدقني وتتمنى الرجوع...لكن تظل مكابرة ولاتستفيد من غلطتها ان جري اليها ولم تحسس بأنها أخطأت وتدفع ثمن سوء سلوكها...بمعنى متعارف:أثقل عليها وانت ترجعها.اتركها فترة .ثم اتجه الى اقرب قريب لها واجعله يسألها هل تريد الرجوع؟
اما ان كنت لاتريدها وتعاني من وضعها.فلن يلومك احد على طلاقها وهي بهذة التصرفات...بالذات وانها أخطأت بحقك .لكن أظن ان وضعك هو الأول وانك تريدها...فأرجعها لكن كماذكرت.واياك ان تذهب اليها محتاجا اليها...أو مترجيا.والا لتمادت بعد ذلك أكثر وصار ضربك وشتمك شيء مألوف معتاد عليه عندها.
عالجها.وقف بجوارها.لكن عليها ان تشعر بك...وتشعر بفضلك وقيمتك وصبرك عليها ..وتحترمك. وعليها ان تشعر بتصرفاتها لتفكر في عواقبها قبل الاقدام عليها...ولاتأخذك كل الشفقة عليها وعدم وضع قيمة لتصرفاتها لأنها مريضة...الا بمايضمن ان تقدر ذلك جيدا وتعي لك ولقدرك ووجودك وصبرك عليها.وتحترمك كماتحترم اي امرأة طبيعية زوجها.لأن الجني سيعتاد الوضع معها...على حسب ماتعودها وتعوده.
|