السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
حياك الله
جزاك الله خيرا أخية على النقل و لكن هناك نقاط كثيرة جدا جدا لا تتفق مع الشرع و العقل أيضا و كل الذي نقلت فيه أخطاء و مفاهيم غير صحيحة .
فالحجامة النبوية لم نجد تنبيه إلا شيئ واحد ألا يحتجم من أكل قب الحجامة مباشرة و هذا من الطب الوقائي الذي لم يعرفه البشر قبل النبي صلى الله عليه وآلهو صحبه و سلم و لم نجد في كتب الأولين من الفراعنة أو العرب أو الصينيين .
ثم هذه التقاط هي أصلا للفصد الي يتم فعله في الحمامات البخارية من حيث الحرارة و توسع مسامات البدن و إخراج الدم الكثير فهناك تنبيهات لمن قام بالفصد و هي تلك التي ذكرتيها لنا و قد جعلت على الحجامة و الرابط بينهما إخراج الدم فقط و لكن مخرج الحجامة يختلف عن مخرج الفصد و هو قريب من التبرع بالدم .
ثم النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم قد إحتجم و إحتجم الصحابة في حياته و لم يذكر أي محظور بعد الحجامة .
و قد ذكرتي لنا من جملة التنبيهات هذا التنبيه (الإقلال من التمور وخصوصاً السكري و المكنوز وهي من مولدات الغازات أيضاً
الإقلال من اللحم الأحمر قبل الحجامة ويمتنع عنها لمدة اسبوع بعد الحجامة ( وخصوصاً الإبل والبقر ).
فأقول و بالله التوفيق و الهادي للحق و قد ثبت في الصحيح و في السنة المطهرة أن النبي صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم قد أحتجم مرتين في الحج مرة في طريقه بين المدينة و مكة في وسط رأسه و المرة الثانية على ظهر القدم في خلال أقل من إسبوعين و ماذا كان طعامه و شرابه أليس من لحم الأبل و حليب الأبل و قد نحر هديه صلى الله عليه و سلم و اكل اللحم في أيام العيد و ما بين حجامته و العيد إلا أيام قليلة فكيف نجمع بين تلك التنبيهات و فعل الحبيب صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم فلو كان فيه ضرر لأرشادنا إليه .
أرجو قرأت موضوع مثبت في قسم الحجامة بعنوان مفاهيم خاطئة عن الحجامة و سترين بإذن الله المعلومات الصحيحة .
|