قال تعالى(( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لايستوون)) (( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون)) أجل الدين الأسلامي ليس دين مساواة ،بل دين عدل وإحسان،فالمساواة تعني المماثله والعدل ضد الجور،قال تعالى(( ولايجرمنكم شنئان قوما على إلاتعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى))، فالمساواة تشمل التسويةفقط، والحكمة تقتضي التفريق،والعدل يشمل التسوية والتفريق، ونجد أن بعض أحكام الشريعة الإسلامية، كالتسوية بين الزوجات في النفقة والمبيت... ولكن في فترة سابقة عندما قمت ببحث موضوع معين في نطاق دراستي،يتعلق بعلم الجينيوم البشري وعلم الهندسة الوراثية، وعلاقتها بعلم القانون والشريعة، وكان ذلك يقتضي على أن أدرس بعض الأتفاقيات الدولية والعربية،وجدت أن بعضها ينادي بالمساواة بين المرأة والرجال ونشر الأباحية،وقتل العفة والحياء، كمؤتمر بكين ومؤتمر القاهرة للسكان،فذلك يترتب عليه ضياع الحقوق المحمية والمصونه للمرأة، فالله تعالى أقام فروقا في خلقة المرأة والرجل،قال تعالى( الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهما على بعض)...قال أبن عاشور" فالتفضيل هو المزايا الجبلية،التي تقتضي حاجة المرأة إلي الرجل في الذب عنها وحراستها لبقاء ذاتها" كالاختلاف في الشهادة والولاية... وجزاك الله خيرا على أثارت المواضيع ذات الأهمية بمكان.
|