بسم الله الرحمن الرحيم... عزيزتي لاتتريب علينا ، أولا يجب علينا قراءة الكتب النافعة ، والصبر والمصابرة على ذلك ، ومن الواجب علينا سد الثغرات ، والحرص على أن نتقوى بالعلم والمعرفة.
ولهذا لما حضرت المنية معاذاً رضي الله عنه : فيما يذكر أوصى من حوله بقوله : (( أن العلم والإيمان مكانهما - من أرادهما وجدهما )) أي في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
لذلك أرى أن نأخذ بكتاب الله وسنة رسوله والتزود بهما أولا ، وذلك فوق كل شيء ، ثم إذا أرد أحدنا أن ينتفع بالكتب المعاصرة ، فمن هذه الناحية قد أخذ بحظ وافر ، ونحن نعلم أن المعاصرين أنما أخذوا ما أخذوا من العلم ممن سبق ، فلنأخذ نحن مما أخذوا منه ، وهناك أمور قد أستجدت هم أبصر بها منا ، لهذا وجب علينا الأ نحكم على شيء قبل تمحيصه .
وإذا كان الأمر كذلك ، أرى أن نجمع بين الحسنيين ، كتاب الله وسنة نبيه العزيز ، وكلام السلف الصالح من الخلفاء الراشدين ، والصحابة وأئمة المسلمين ، ثم من كتب المعاصرين من الدعاة والمفكرين ، وهذا بالضبط ماقرأته للشيخ العثيمين في رده على فتوى متعلقة بهذا الأمر، وجزاك الله خيرا.
أختنا الكريمة نسيبة ، الأسلام نعمة منّ الله بها علينا، فوجب أن نشكر الله على هذه النعمة صباحا ومساءاً.
وبوركتم يأخوات وجعلنا الله وإياكم من المسلمين العابدين القنتين الذين لايرجون جزاءً ولاشكوراً.
|