بسم الله الرحيم... جزاك الله خيرا على طرح هذا الموضوع المهم... وأضيف على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم إلي المدينة ورأى أهلها يلعبون في يومين ، وسأل عن هذان اليومان فقالوا يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال: أن الله أبدلكما بهما خيرا منهما ، عيد الأضحى وعيد الفطر). فكل مايسمى بعيد الأم وعيد الطفل ، كلها بدع ضآلة وتقليد الأعمى، والبدعة أحب إلي أبليس من المعصية ، وأنها لتزين لصاحبها سوء عمله ، قال تعالى ( وما كان ربك نسيا ). وحكى أن أبن سيرين إذا وقف مع أمه ، فكأنما كان أسير بين يدي أمير يريد أن يقتص منه، فلما سئلت أخته عن السبب فقالت: هكذا يكون مع أمه ، وكان زين العابدين بارا بأمه فلا يأكل معها ، فلما سئل قال أخاف أن تسبق يدي يداها ، إلي ما تسبق إليه عيناها فأكون قد عققتها. فالواجب علينا الحرص على برهما ، فمن أصبح وله والدان أصبح وله بابان مفتوحان إلي الجنة ،(وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا).
|