السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل:
للأسف أنك فصلت الموضوع عن أصله ومصدره وهو عالم الجن والسحر ومعتقدات أهل الكتاب ومسمياتهم التي ادعوها وخالفوا بها ما أثبته كتاب الله تعالى، فسموا الجن أراوح، ومنها أن لكل إنسان قرين، فسموا القرين روح، فإذا كان القرين قويا وله سطوة في عالم الجن سموا روحه عالية، أو إنسان روحاني، بمعنى إنسان له مكاشفات بصرية وحسية وقدرات فائقة، وهذه المكاشفات تتم من خلال قرينه أو روحه كما يطلق عليه الروحانيون، وتحت مسميات متضاربه، ومن خلال مراحل تطورية أدرجت هذه الأمور أخيرا تحت علم (الباراسيكولوجي).
وإذا أخذنا الألفاظ من حيث حقيقة دلالتها فلها مصدر من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو القرين، ولكن إذا أخذناها من حيث مسمياتها فكل هذه المسميات من مزاعم أهل الكتاب وتحريفاتهم، ولا أصل لها عندنا.
وأشهر من كتب في الروحانية في عصرنا الحالي هو النصراني الراحل الدكتور ر(ؤوف عبيد) الأستاذ بكلية الحقوق جامعة عين شمس، فله مؤلفات تعتبر هي المرجع الأول في عصرنا الحالي اهمها وأشهرها (مفصل الإنسان روح لا جسد).
|