..........................
من ينزل به بلاء عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق فجعل يدعو الله سبحانه ويتضرع إليه حتى فتح له من لذيذ مناجاته وعظيم الإيمان به والإنابة إليه ما هو أحب إليه من تلك الحاجة التي قصدها أولا ولكنه لم يكن يعرف ذلك أولا حتى يطلبه ويشتاق إليه وفي نحو ذلك قال القائل :
جزى الله يوم الروع خيرا ... فإنه أرانا على علاته أم ثابت
أرانا مصونات الحجال ولم نكن ... نراهن إلا عند نعت النواعت
[ إغاثة اللهفان - ابن قيم الجوزية ]
...................