|
لعل القسوة من صالحك!
أخيتي الدنيا تمثل يوم القيامة بحقيقتها ((امرأة عجوز قبيييحة)) فألمها سريع وصبرها يسير خلقها الله غرور ، أمانيها على مد البصر ، والله الصبر فيها لأجل الآخرة الباقية لذتها ، والله الشيطان دعا ربه وأجابه الله بأن يغوي ويزين إلا عباده أصحاب الجنان أعلمي أن الصبر مطلب في ديننا ، وإن لم تجدي الصبر على مكاره في بيت أهلك فقد ساقه الله في بيت زوجك وبين أحضانه وبين أولادكما ، أتعرفين لماذا ؟ لأن الله أراد لك الآخرة كما هو حال كثييييييييييييييييييييييير من أهل الدنيا الذين يرجون ما عند الله ،أختي الصبر ..الصبر ، ولا سبيل لك غير ذلك ، لا تفرحي الشيطان وتعينيه على نفسك ، اخطي خطوات إلى الجنة فالطريق يراه المرء صعبا مليء بالأشواك يتألم قليلا ثم يجد لذة الطاعة ولذة الصبر على المكاره ، حينها يتمنى لو يقبل المصيبة لأنها أوصلته إلى سعادة الدنيا الحقيقية ، وأقول لك وانا جاد بما أقول لا تعاندي ، والله إن لم تصبري على الرجل وتعالجي وتجاهدي ، فستصبرين على مصيبة الطلاق رغما عنك رضيت أم أبيت ، وسيكون له مرارة أشد ، وستكونين سببا في فرقة الأطفال وامورا الله عليم بها ، اتق الله في نفسك ، واتركي التذمر والبحث عن سبب المشاكل وتعليقها على الرجل ، إن المشاكل سببها أنت وهو ، إن المشاكل تريد منكما تضحيات كبييييرة ، ولا تنتظري أن يقدم هولك ، كم من مرأة عظيمة أنقذت بيتها من الدمار ، فظل زوجها دهره كله شاكرا لها ، أختي السحر أمره عظيم وقد جربناه والله يحتاج إلى قوة . وفقكما الله
|