أحيانا يأيها الأخ السلفي الأثري بعد ان أسلم عليك بتحية الأسلام تحترق الأعصاب بكاينة ما وتبدأ نفس الإنسان في ما يحلو لي أن اسميه مخاضا عسيرا لبلورة الامور وفق ما يرضي به عن مجريات الأمور*القادمة نقصد***
أشاطرك الراي فيما ذهبت إليه أن الدوة ع النصيب والنصيب في يد من إذا أعطي تفيض لجلال عطاياه العبرات وإذا من علي عباده كانت الوهايب من فيض جوده جزيلات**ولكن إسمح لي ان انبهك لما
يمكن ان تكون نسيته يا ايها الناصح لادب النصيحة***
يا اخي النصيحة في جماعة لها ما لها وعليها ما عليها واري انك اذيتها بنصيحتك*أكثر مما ناصحتها*
مع إن سلفية بلادهم المرة الي فاتت قلت لها أفلا تكونين عبدا شكورا**ما علينا ساحاول توضيح أمرا ما...مادأب الناس علي تسميته إصطلاحا بالملتزم .بل تطرف الاوخيين والاخويات الي القول بمن صلح التزامه ومن فسد ألتزتمه
|