06-Apr-2010, 02:47 PM
|
رقم المشاركة : ( 21 )
|
|
عضو فعال
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلفى الآثرى
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: >{لَوْلا إذ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً } سورةالنور
وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه:
{فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61
فوالله مانصحتك الا شعرت بأن ابنتى التى تكتب ومن شدة غيرتى على بنات المسلمين نصحتك
واما قولك لو دخلت بمعرفك الاخر حقا لم أفهم والواضح أنك اسئتى الفهم بأنى أعرفك فوالله وتالله وبالله لاأعرفك ولم أراك بحياتى قط
واذكر نفسى وأياك
إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك
خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم
وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين .
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( حسن الظن من حسن العبادة ))
[ رواه الحاكم وأبو داود وأحمد في مسنده ]
فلو لم تحذف الادارة ردودى على بعض الاعضاء لنصحتك بمطالعته
وأعتذر لك بنيتى أن أسئت لك
ودمتى فى حفظ الله
السلفى الآثرى
|
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
جزاك الله خيرا أكتفى بها
إمتثالا لقوله:
(( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس))
^
^
أخى الفاضل عزيز الروح فى انتظار ردك
وفقكم الله
|
|
|
|
|
|