الأصل في نشر هذه الفضائح التحريم لقوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) (النور: 19).
وعلى هذا فكل من نشرها وساهم في نشرها آثم، لأن هؤلاء القوم هم من فسقة المسلمين، والأصل هو سترهم لا التستر عليهم، هذا ما لم يستحلوا فحشهم وفجورهم، وجهروا بمعصيتهم وأعلنوا بها، فإن استحلوا أو جهروا سقطت حرمة التشهير بهم، ووجب ردعهم وتحذير الناس من شرورهم.
(يا معشر من آمن بلسانه و لم يدخل الإيمان قلبه ?!? لا تغتابوا المسلمين و لا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته و من تتبع الله عورته يفضحه و لو في جوف بيته)?.?
?(?حم د?)? عن أبي برزة الأسلمي ?(? 4 ?)? عن البراء?.?
?(?صححه الألباني)? انظر حديث رقم?:? 7984 في صحيح الجامع?.?
---------------------------
(يا معشر من أسلم بلسانه و لم يدخل الإيمان في قلبه ?!? لا تؤذوا المسلمين و لا تعيروهم و لا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم يتتبع الله عورته و من تتبع الله عورته يفضحه و لو في جوف رحله)?.?
?(?ت?)? عن ابن عمر?.?
?(?صححه الألباني)? انظر حديث رقم?:? 7985 في صحيح الجامع?.?
وعلى هذا لا يجوز مطالعة هذه الفضائح، ولا تتبعها، فهذا من عمل ولاة الأمر في البلاد، وهذه مسؤوليتهم، أما حذرك من هؤلاء فأنت من المفترض أنك لست بمخالطة لهم أصلا حى تحذريهم.
هذا ما أعلم والله تعالىأعلى وأعلم
|