*لو كان عندك على ذلك برهان يجيز لك أن تظنَ بأخيكَ ظنَّ السوء ، فلا يجوز لك أن تستغيبه بل عليك أن تبادر إلى نصحه وإرشاده وتوجيهه الوجهة التي تراها أنت مطابقة للشريعة*..... ومع ذلك يبقى حسن الظن أنفع للمؤمن، و راحة للقلبه، وصفاءاً لذهنه، وهناءاً لعيشه والله.
|