بارك الله فيك، وشرح صدرك ويسر أمرك، أولا عليك بالإحسان إلى من أخطا في حقك، فكن عفوا كريما محسنا، فالغضب جماع الشر كله، وأن التحرز منه جماع لخصال الخير كله.
فقد أوصنا عليه أفضل الصلاة والسلام ،في الحديث الشريف، فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني قال: (( لاتغضب)) فرددا مرارا(( لاتغضب)) رواه البخاري.
فلا تغضب أن أستطعت، وأكمد غيظك، وأعفو عن الناس، وكن حليما وأصفح الصفح الجميل والحسن.
قال تعالى: (( وإذا ما غضبوا هم يغفرون)).
فإن النفس إذا تخلقت بهذه الأخلاق ،صارت لها عادة أوجب بها دفع الضرر عند حصول أسبابه، فجاهد النفس، فالغضب إذا ملك شيئا من بني آدم كان الآمر والناهي له، وكان النبي صلى الله عليه وسلم ، يمدح من ملك نفسه عند الغضب.
|