سـؤال مـهم !!
س/ إذا عرفنا وتيقنا بالأدلة القطعية أن الله في السماء، فما تفسير قوله تعالى:{وهو معكم أينما كنتم}وقوله:{إنني معكما أسمع وأرى} وغيرهما من الآيات؟
ج / قال الإمام ابن كثير في تفسيره:" {وهو معكم} أي رقيب عليكم شهـيد على أعمالكم، حيث كنتم وأينما كنتم من بر أو بحر، في ليل أو نهـار، في البيوت أو في القِفار، الجميع في علمه على السواء، فيسمع كلامكم ويرى مكانكم، ويعلم سركم ونجواكم.
وقال في تفسير قوله تعالى:{إنني معكما أسمع وأرى}، أي إنني معكما بحفظي وكلاءَتي ونصري وتأييدي.
وقال البغَوي في تفسيره: {إنني معكما أسمع وأرى} .
قال ابن عباس: " أسمع دعائكما فأجيبه، وأرى ما يُراد بكما فأمنعه، لست بغافل عنكما، فلا تهتما ".
وقال الإمام عبد الله بن المبارك - رحمه الله- وهو من نوادر أئمة السلف المحدثين الفقهاء الذين جمعوا بين العلم والزهد والجهاد، وهو من كبار شيوخ الإمام أحمد.
قال: " الله فوق عرشه بذاته، وهو معنا بعلمه".
فعلماء السنة قاطبةً قالوا في تفسير قوله تعالى:{وهو معكم أينما كنتم} أي معكم بعلمه.
* وجزى الله خيراً عظيماً من أعان على نشر العقيدة الصحيحة*... دمتم في حفظ الله ورعايته.
|