ما زالت شبكة الإنترنت حافلة بالمقالات والأبحاث التي تكشف حقائق كثيرة وعديدة، وقبل أن أسترسل في جمع المادة العلمية لمن يهمه الأمر من المسلمين، أريد أن أنوه على نتاج ما سبق طرحه من معلومات كنقاط موجزة:
_ أختفاء مخطوطات مجهولة العناوين والمحتويات.
_ وجود سرقات منظمة وغير منظمة تستهدف المخطوطات الإسلامية حول العالم.
_ هناك تجارة بالمخطوطات منتشرة حول العالم.
_ استهداف المخطوطات الإسلامية في عمليات الغزو العسكري والمدني.
_ نهب المخطوطات غير قاصر علىأعداء الأمة، بل ويشمل الخونة والعملاء من بني جلدتنا.
_ هناك سرقة للمخطوطات المطبوعة حتى بين دور النشر ذاتها كما في المبحث الأخير.
_ إهمال وزارات الثقافة دورها المنوط بها برعاية المخطوطات الإسلامية.
_ تقاعس وازارت الثقافة عن جمع المخطوطات المسروقة واهتمامها بالآثار والتحف على حساب التراث المخطوط.
_ إهمال وزارات الثقافة حفظ المخطوطات والمتاحف الخاصة بها، حيث ينصب اهتمامها على المتاحف الأثرية التي تجني من ورائها دخل مادي.
_ إهمال وزارات الثقافة تخريج المخطوطات وتفريغ محتوياتها، وترك هذا للحابل والنابل يدلي فيه بدلوه.
في وسط هذا الزخم من المتناقضات يضيع التراث الإسلامي، ومن بينه مخطوطات الكتب الإسلامية، وحتى الآن لا يوجد شخص واحد من العلماء يستطيع الجزم باختفاء مخطوطات مسندة من عدمه.
فهل هذا يسوغ لنا ترك البحث عنها أو إنكار وجودها؟
|