قال تعالى:- (( بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى))... عزيزتي ورد، إذا أحب الله قوم أبتلاهم، و يزيد الأبتلاء مع قدر محبة الله لعبده، تسلحي عزيزتي بقوة الإيمان والقرآن والدعاء، ودعكي من هذه الدنيا الفانية، فنحن جميعا في دار الأبتلاء و الأمتحان، أستخلفنا الله في الأرض، لكي نكون عباده الصالحين المخلصين، القابلين بحكم الله، و قدر حال كل واحد منا، من قبل أن يخلق الخلق جميعا، فمنا الشقي والسعيد،والغني و الفقير، والمبتلي والمهموم، والصحيح والمريض، فجاهدي نفسك أختاه، على الرضى بنعم الله، التي لا تحصى و لاتعد، والرضابقضاء الله وقدره، فعاقبة ذلك همة عالية، و تمرته نفس زكية، فأقبلي على نفسك وأستكملي فضائلها فإنك بالروح لا بالجسم أنسان، فأسأل الله لك وللجميع، من كل قلبي أن يرفع عنك ثوب البلاء، و أن يعوضك خيرا وأن ينزع من قلبك الهم والكدر والضيق، وأن يشرح صدرك و ييسر أمرك، و يغرس في قلبك محبة الله ورضاه عنك، وأن يعوضك خير ما في الدنيا والآخرة، و نسأله أن يجعلك من عباده الصالحين، وأن يجعل مثواك في عليين، في جنان الفردوس والخلد و النعيم... آآآمين.
|