الحمد لله
الحمد لله و الصلاة و السلام على خير خلق الله
وبعد
أخي وحبيبي في الله
أنت يا أخي أبتلاك الله وأحبك و نسأل الله أن تكون نعمة وليست نقمة نعم هي في ظاهر هذا المرض الشر ولكنفي باطنه هو خير بإن الله قلت إنك لم تكن تصلي و الذي لا يصلي لا يقراء القرآن
لكن بعد هذا المرض أصبحت تداوم على الصلاة و تقراء القرآن ومتمسك في رب الارض و السماوات فعليك بقرع الباب حتى يفتح لك
فمن سأل الله أعطاع ومن أستعانه أعانه
نسأل الله أن يضفي عليك نعمته وفرجه ويشفيك ويقويك على مرضك
ويثبتك على طاعته
نصيحتي أخي العزيز بالذهاب الى مكة والدعاء هناك وتحرى أماكن الدعاء و أوقات الإجابة فهناك أحب الأرض الى الله
أخوك أبوعاصم
|