الأخت الكريمة قمم
تأويل الرؤى ظنيا وليس قطعيا يعني مهما كان المعبر محترفا لا يحق له أن يجزم بصحة تأويله فهو بين الخطأ والصواب فإن فتح الله عليه كان أقرب للصواب. والخطأ وارد حتى مع أشهر المعبرين فهو مجتهد بحسب ما فهم من الرموز والمجتهد يخطئ ويصيب
أما عن سؤالك إن غلب على ظنك أنه مخطئ لك أن تعريضها على معبر حتى ينظر فيها ويزول عنك الشك باليقين والله أعلم بما نقول.
|