من مفاجآت البحث
1- الفراعنة كانوا يتحدثون باللغةالعربية
فمن مفاجآت البحث أن الفراعنة كانوا يتحدثون باللغة العربية مثلناتماما، ولكن يكتبونها بحروف الهيروغليفية والهيراطيقية والديمطايقية، تماما كمايمكننا الآن كتابة اللغة العربية بالحروف العربية أو اللاتينية أوغيرها
وقد أثبت العديد من أساتذة اللغة العربية بأن كليوباترا تعنيفي الأصل وفاء، وأن آمون إنما يعني آمين، ورع يعني رأى ... إلخ
والمسألة تدليس من الأجانب الذين يترجمون ما يحلوا لهم بغرضالتعتيم عن أن مصر هي أصل العرب حتى يبعدوننا عن هويتنا العربية وبالتالي الإسلاميةونتمسك بالفرعونية الزائفة
فلاحظ في قصة سيدنا يوسف أن زوجة العزيزكان اسمها زليخة
أما ملك يوسف فاسمه الوليد بن الريان
أما سيدنا هودعليه الصلاة والسلام فقد كان اسمه هود بن عبد الله بن رباح بنالخلود
وفي الحديث الشريف ( الأنبياء العرب أربعة: هود وصالح وإسماعيل ونبيكم هذا ) وأشار إلى نفسه، عليهم جميعا الصلاةوالسلام
فاللغة العربية بدأت مع النبي هود، وتطورت مع النبي صالح،وأصبحت كما نتحدثها اليوم بدءاً من سيدنا إسماعيل
وفي إحدى برامجالإذاعة كانت باحثة مصرية تتحدث عن بحثها عن الشرطة في عهد الفراعنة، وزيارتهالأوربا لإتمام البحث، فاستفسرت المذيعة متعجبة: إذا كان الفراعنة مصريين والباحثةمصرية فلماذا السفر لأوربا ؟ فأجابت الباحثة: وهل يصدر شئ يخص الفراعنة إلا عن طريقأوربا ؟؟
وإخفاء تلك الحقيقة عنا ليس سببه إخفاء أصل أن مصر هي أصلالعرب فحسب، بل لأن هنالك حقيقة ستقلب الموازين جميعها على النصارى واليهودوالسياسات والإستراتيجيتا القائمة حاليا، ألا وهي أن التوراة نزلت باللغة العربية !!!
فالتوراة تم إخفاءها عمداً في أحد جبال الشام
ويحتار يهود اليومبأي لغة نزلت التوراة على النبي موسى ؟ هل باللغة العبرية ؟ لكنها لم تكن تستعملوقتئذ ! فهل بلغة الفراعنة الهيروغليفية ؟ مستحيل لأنها لغة الأعداء !! تخيلوامثلاً لو أن القرآن نزل باللغة العبرية !!
والحقيقة المدوية والصاعقة هي أنالتوراة نزلت باللغة العربية التي كان يتحدث بها الفراعنة وموسى وبني إسرائيل ممنعاشوا في مصر، وذلك يعني أن اللغة العربية هي لغة الأديان
ألاتلاحظون أن دولا مثل إيران وتركيا وبا**تان وغيرهم تحولوا للإسلام لكن أبقوا علىلغاتهم، في حين أن دول شمال أفريقيا تحولت للإسلام وتتحدث اللغة العربية بطلاقة !! ألا يعني ذلك كقرينة أن اللغة العربية كان لها أصولا بتلك المناطق؟
2- تلفيق قصص الديناصورات العملاقة؟
الديناصوراتخدعة كبرى
لا يوجد شئ اسمه الديناصورات
فالحقيقة إنما هى عظامحيوانات قوم عاد العمالقة مدفونه فقط منذ 70 ألف عام ، وحتى لا ينتبه الناس إلى تلكالحقيقة الجلية فقد صوروا أشكال لديناصورات مخيفة على العظام من وحيهم ونسج خيالهموادعوا أنها عاشت منذ 65 مليون سنة ليلهوا الناس عن حقيقة الحيوانات العملاقة التيكانت منذ عهد قريب لقوم من العمالقة هم قوم عاد
وإليكم الدليل: هليمكن لعظام أياً كان حجمها أن تبقى في التربة لمدة 65 مليون سنة؟؟
إن لحم الإنسان يؤكل في التربة خلال أيام معدودة، أما عظامهفتبلى خلال فترة في حدود ستة شهور
فعظام الحيوانات العملاقة قد تستمر عشراتالآلاف من السنين كحد أقصى، أما أن تستمر 65 مليون عام فهذامحال
3- لا يوجد شئ اسمه التحنيط
!
أولاً: بفرضقدرة الفراعنة على التحنيط، فما دخل البناء بالتحنيط ؟
فهل يمكن لرائد فضاءأن يجري عملية طبية ؟؟
أو مهندس أن يزرع الأرض ؟؟
لكلاختصاصه
وهي سنة مطبقة أيضا على الحضارات
فلكل حضارة معجزتهاالخاصة بها:
1- فقوم عاد تميزوا بالأبنية العملاقة { ِعَادٍ / إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ / الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ } الفجر : 6-7-8
2- وثمود بالكهوف { وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتاًفَارِهِينَ } الشعراء : 149
3- والفراعنة بالذهب { وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَاإِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِالدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىأَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ } يونس : 88
4- واليهود بالطب، لذا أرسل الله عيسىبمعجزات طبية يشفي الأبرص والأعمى بل ويحيى الموتى بإذن ربه وينفخ في الطين علىهيئة الطير فتحيا بإذن ربه ... إلخ.
5- والعرب بالشعر، فنزل القرآن بلغتهميتحداهم ويتفوق عليهم لدرجة شعروا أنه يسحرهم من فرط عذوبته
6- ونحن الآنبالعلوم التقني، والحمد لله القرآن غني بالإشارات العملية التي تدل أن ذلك هو كلامالله وليس كلام بشر عاش في الصحراء منذ 1.400 عام مضت
ثانيا: أما عنالتحنيط فقد قال الله عز وجل { فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْخَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ } يونس : 92
وتلك معجزة من الله عز وجل حيث لا يمكن للفراعنة تحنيط أجسادالموتى للأسباب التالية:
1- كيف يتوصلون لتحنيط الأجساد ونحن نملك علما طبيامتفوقا عنهم وقد رأينا الميكروبات !! بل إنه ثبت تخلفهم الشديد في المجال الطبي إذأن عامتهم وخاصتهم وأمراءهم وملوكهم كانوا يموتون شبابا بأتفه الأمراض كالبلهاريسيا !!
2- كيف يحفظون أجساد الموتى ولم يحفظوا ملابسهم من البلاء ؟ رغم أن العلمالتجريبي المنطقي أثبت لنا أن الحفاظ على الأنسجة الميتة ( الثياب ) أرسخ كثيراوأطول عمرا من الحفاظ على الأنسجة الحية ( اللحم )
3- جميع رئة المومياواتبائشة وذائبة ومتهتكة من الماء
4- جميع عظام المومياوات م**ر، بمعنى أنه كانتحت ضغط ( الغريق تت**ر أضلاعه بسبب ضغط المياه
فالمسألة ترجع إلىأن الله سبحانه وتعالى أنزل سُنَّة كونية لكل من في هذا الزمان وهذا المكان علىفرعون ومن غرق معه بأن لا تبلى أجسادهم، تماما كالشهداء والأنبياء على سبيل المثالمع فارق المكانة وأسلوب الحفظ كما في الحديث القدسي ( يا أرض لا تأكلي أجسادأنبيائي وشهدائي )، ولكن ليس ككرامة للفراعنة بالطبع وإنما استخفاف واستهزاء بهموعبرة لمن بعدهم، وأن نفير الفراعنة للحاق ببني إسرائيل قبل أن يهربوا لم يكن نفيرجيش وإنما نفير شعب، لذلك منهم الكبير والصغير والرجل والمرأة .. إلخ، وما يزعمونمن تحنيط الملوك من أسر وعهود مختلفة كذب محض حتى لا تتضح حقيقة جاء ذكرها فيالقرآن ولم تذكرها التوراة، وهو ما أدى إلى إعلان العالِم الفرنسي موريس بوكايإسلامه حيث أن ذكر مسألة موت فرعون وحفظه حقيقة علمية رأيناها بأم أعيننا الآن، وقدوردت في القرآن وكان الأجدر أن ترد هكذا في التوراة
فعمد الخبثالبريطاني إلى اختراع قصة التحنيط حتى لا يثبت صدق القرآن وإشارته لحقيقة تاريخيةمبهرة وقد انسقنا جميعا وراء الخبث البريطاني بكلبساطة
وإذا كان علم الفراعنة وصل إلى تقدم طبي بحفظ الموتى،فلماذا لم يعالجوا بعض الأمراض التافهة التي أودت بحياة الكثيرين منهم ؟ ولو أنالتحنيط هو قمة العبقرية، فلماذا لم يصعدوا إلى القمر ؟ بل لماذا هزمهم العديد منالأعداء ؟؟ الخلاصة أن الفراعنة لا يملكون تحنيطا ولا خلافه، إنهم شرذمة استولت علىحكم مصر، تماما كعصر المماليك وغيرهم الذين تواردوا على مصر الكنانة، حكموا بالحديدوالنار، كنزوا الذهب والأموال، استخدموا السحر وأكثروا الفجور والمجون، عليهم لعنات الله في كل كتبه السماوية إلى يوم الدين
يتبع,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,