هل لازال هناك عقليات تفكر بهذا الإسلوب في ظل الإسلام، بينما الأرفف مكدسة بكتب المسانيد والعلم؟
حقيقة لاأجد ما أعبر به عن مدى استيائي أن يطرح مثل هذا الموضوع.
كل واحد حر في نفسه، من تريد أن تدخل النت هي حرة ومسؤولة عن نفسها وتصرفاتها، وهل يستطيع أحد أن يمنع أحد من فعل شيء؟ من الممكن أن تدخل الفتاة سرا ولا يعلم عنها أحد شيء.
إذا مثل هذه العقليات هي عقليات همجية ومتخلفة ، والدين الاسلامي بريء من اضطهاد حرية المرأة ما كان تصرفها في إطار المشروع من الدين.
أيحل الرجل لنفسه ما يحرمه على المرأة لمجرد الغيرة العمياء؟
الغيرة مطلوبة لكن هذا لا يندرج تحت مسمى الغيرة، ولكن يندرج تحت مسمى (الشك) وسوء الظن في تصرفات المرأة وحملها على محمل يسيء إليها.
الرجل نفسه يحاور النساء على المنتديات، بل من الرجال من يدخل باسم امرأة!!!
وأعلم شخصيا من نساء أوربا المسلمات من يدخلن باسم رجل مستعار حتى لا يتعدى أحد على حرمتهن، ويقدمن خدمات دعوية جليلة، ولهن نشاط دعوي عظيم في رد شبهات عن الدين، وكل المشاركين يظنها رجل.
فهل نجرم مثل هذه بسبب طريقة تفكير مسمومة وغير سوية؟
|