أنواعه : قد يأخذ " سحر الصرف " شكلا من الأشكال التالية :
أ )- صرف الزوج عن زوجه أو العكس من ذلك 0
ب )- صرف الأم عن ابنها أو ابنتها أو العكس من ذلك 0
ج )- صرف الأب عن ابنه أو ابنته أو العكس من ذلك 0
د )- صرف الأخ عن أخيه أو أخته أو العكس من ذلك0
هـ)- صرف الأقارب بعضهم عن بعض 0
و )- صرف الشريك عن شريكه 0
ز )- صرف الصديق عن صديقه 0
ح )- صرف الجار عن جاره 0
* أعراضه :
1)- تغير الأحوال بشكل فجائي من حب وود لكراهية وبغض 0
2)- تفاقم المشكلات الاجتماعية لأتفه الأسباب 0
3)- عدم القدرة على التكيف الاجتماعي والعاطفي مع الآخرين ممن صرفوا عن المريض بواسطة السحر 0
4)- الكراهية المطلقة للأقوال والأفعال الصادرة عن هؤلاء الأشخاص 0
5)- سوء الظن والوسوسة المطلقة بهؤلاء الأشخاص 0
6)- رؤية هؤلاء الأشخاص بأشكال قبيحة 0
7)- الكراهية المطلقة لأماكن تواجد هؤلاء الأشخاص 0
هذا ما يتعلق أختي الفاضلة بسحر الصرف بشكل عام ، وكثير من هذا النوع يكون عن طريق الاقتران الشيطاني أي بوجود جني أو شيطان داخل الجسد والذي يعكر على الزوجين حياتهما بطرق شيطانية خبيثة متنوعة كرؤية الزوجة بشكل قبيح أو برائحة منتنة ونحو ذلك من أفعال أخرى ، والله تعالى أعلم 0
السؤال الثاني : وهل الإنسان ممكن أن يصاب بعين من الجن ... ولكن كيف المعيون يعرف إن كانت عين إنسية أم جنية ؟؟
الجواب : أولاً لا بد أن أقدم للموضوع بأن العين قد تكون عين إنسية ، وأخرى جنية ، وأدعم كلامي بالآتي :
قال ابن القيم - رحمه الله - : ( والعين عينان : عين إنسية ، وعين جنية ، فقد صح عن أم سلمة - رضي الله عنها - أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة ، فقال : ( استرقوا لها ، فإن بها النظرة ) ( متفق عليه ) 0
وقال أيضا : ( قال الحسين بن مسعود الفراء : وقوله : " سفعة " 0 أي نظرة ، يعني من الجن 0 يقول : بها عين أصابتها من نظر الجن أنفذ من أسنة الرماح ) ( الطب النبوي – ص 164 ) 0
قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب : ( وقوله " وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ " ( سورة الفلق – الآية 5 ) يعم الحاسد من الجن والإنس فإن الشيطان وحزبه يحسدون المؤمنين على ما آتاهم الله من فضله ) ( تفسير سورة الفلق – ص 20 ) 0
قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله – عندما سئل " هل الجن يعينون الإنس " : ( يظهر أن لا مانع من ذلك ، حيث أن تأثير العين أنما هو بالروح التي تتكيف بالخبث والشر فترسل تلك المواد السامة إلى المعين فتؤثر فيه ، ومعلوم أن الجن أرواح تستغني عن الأجسام ، وأن لهم قدرة على السير ، والصعود إلى السماء ، وقطع المسافات الطويلة ، فلا ينكر أن يؤثر نظر أحدهم إلى الإنسي من ذكر أو أنثى ، فيحدث الضرر ، ولكن المعروف أن تأثير الجن هو بملابسة الإنسي والتغلب على روحه ، وذلك هو الصرع الذي يحدث في الإنسان من ذكر وأنثى ، والمعروف أن الإصابة بالعين التي تصيب الأشياء فتتلفها هو في الإنس بعضهم مع بعض ، هذا هو المشهور ، والدليل على أن الجن يعينون الإنس ما رواه أبو سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان ثم أعين الإنس ، فلما نزلت المعوذتان أخذهما وترك ما سوى ذلك " ( صحيح الجامع 4902 ) وفي رواية : " كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان " 0
وعن أم سلمة – رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة ، فقال : " استرقوا لها ، فإن بها النظرة " ( سبق تخريجه ) قال الفراء : قوله " سفعة " أي نظرة من الجن ) ( المنهل المعين في إثبات حقيقة الحسد والعين ) 0
هذا بشكل عام ، أما أن يستطيع المعالج أو العائن أو المعين من معرفة أن العين إنسية أو جنية فهذا ما لا يمكن لأنه من الغيب الذي أخفي عنا معاشر البشر ، إلا في حالة وجود أدلة أو قرائن تؤكد أن العين إنسية أو جنية ، والله تعالى أعلم 0
هذا ما تيسر لي ، سائلاً المولى عز وجل أن يوفقنا للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والتوفيق والسداد ، والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0
منقول عن :أخوكم / أبو البراء أسامة ... يتبع
|