عرض مشاركة واحدة
قديم 09-Jun-2010, 09:58 AM   رقم المشاركة : ( 17 )
عضو ماسي

الصورة الرمزية أمة الرحيم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

أمة الرحيم غير متواجد حالياً

الشيخ : عبد الله الجبرين ( رحمه الله تعالى )

السؤال :
ما حكم الشرع في كتابة آيات من القرآن أو اسم من أسماء الله الحسنى ومحوها بالماء وشربها بقصد الشفاء من مرض أو جلب منفعة؟



نص الفتوى :
الحمد لله
ينبغي للذي يعالج المرضى بالقرآن أن يقرآ على المريض مباشرة بأن يرقيه بالقراءة بأن يقرأ القرآن، وينفث على المريض مباشرة، هذا أنفع وأحسن وأكمل، وهذا الذي كان يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم [انظر "صحيح الإمام البخاري" (7/24، 25)، من حديث أبي قتادة وعائشة وأبي سعيد رضي الله عنهم.] وكان السلف يفعلونه، ويجوز أن يقرأ في ماء ويسقى للمريض أيضًا، وبذلك ورد بعض الأحاديث ويجوز، أمّا أن يكتب القرآن على شيء طاهر كصحن أو ورق بشيء طاهر ويغسل المكتوب ويسقى للمريض فقد رخص فيه بعض السلف مثل الإمام أحمد بن حنبل [انظر "المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد" (2/112، 114).] وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموعة الفتاوى" [انظر "مجموع الفتاوى" لشيخ الإسلام ابن تيمية (19/64، 65).] وذكره العلامة ابن القيم أيضًا في "زاد المعاد" [انظر "زاد المعاد" لابن القيم (4/170، 171)، وانظر "شرح السنة" للإمام البغوي (12/116).] وأنه شيء معروف عن بعض السلف، وتركه أحسن للاقتصار على ما ورد. والله أعلم.

الشيخ صالح الفوزان

نص السؤال :
أنا أكتب المحو للمرضى فهل يجوز أن أكتب لهم آيات من القرآن الكريم فيشربه المريض أم لا؟

نص الفتوى :
الحمد لله
الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم الرقية على المريض بأن يقرأ عليه مباشرة وينفث على جسمه، هذه هي الرقية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم [انظر "صحيح الإمام البخاري" (7/22، 24، 25) من حديث عائشة رضي الله عنها.]. وكذلك يعوذه بما عوذ به النبي صلى الله عليه وسلم بأن يقول: "أعيذك بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلق، باسم الله أرقيك، من كل داء يؤذيك، ومن شرِّ كل نفس وعين حاسد الله يشفيك، ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء، اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا جرمنا وخطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك وشفاء من شفائك" [انظر مثلاً "صحيح الإمام البخاري" (7/24-26)، و"صحيح الإمام مسلم" (4/1718، 1719، 1724، 1728)، وغيرهما من كتب السنن.]، ونحو ذلك من الأدعية الشرعية الواردة التي يرقى بها المريض.
أما كتاب القرآن الكريم بأوراق أو بصحون أو أواني ثم تغسل ويشرب المريض محوها، فهذا أجازه بعض أهل العلم ويعتبرونه داخلاً في الرقية.
لكن الأولى ما ذكرنا، وهو أن يرقى المريض مباشرة إما بأن يقرأ عليه، أو بأن يقرأ في ماء ويشربه المريض. كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو الأولى اقتصارًا على ما ورد به الدليل. والله أعلم.


الشيخ صالح الفوزان

السؤال :
سوالي ماحكم كتابة الايات بزعفران بالالات الحديثة مثل الاختام او الطابعة لشرب والاستشفئاء بها


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا يظهر جوازه ؛ لأنه لا يكون له حُكْم الكتابة بالزعفران ؛ لأنه إما أن يكون ختما ، فلا يكون كتابة ، وإما أن يحتاج إلى مواد أخرى لكي يصلح للطباعة ، وهذا لا يكون له حُكم الزعفران ، لاختلاطه بِموادّ أخرى .
ولا يكون له حُكم كتابة اليد أصلا .

والله تعالى أعلم .

عبد الرحمن السحيم

السؤال :
فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نأمل الإجابة عن السؤال الآتي:
يشيع عند بعض الرقاة أنهم يقرؤون في ماء زعفران ثم يغمسون فيه أوراقاً ثم يخرجونها فإذا يبست أعطوها المرضى فوضعوها في ماء ثم شربوها فما حكم هذا العمل؟ .

الجواب :

وعليكم ورحمة الله وبركاته:
الحمد لله، أمابعد:
فإن أصل هذا العمل كتابة الرقية بالزعفران في صحون ثم تمحى بماءٍ فيسقى منها المريض، ثم توسع بعض الراقين فصاروا يكتبون على الأوراق ويعطونها المريض فيغسلها بالماء ويشرب ثم توسعوا طلبا للاختصار وكثرة الكسب، فصاروا يكتبون في الصحون ثم يمحونها بالماء ثم يغمسون في الماء أوراقاً فتكون صفراء وكأنه قد كتب عليها، ثم سلكوا طريقة أخرى، وهي أن يرقوا على ماء فيه زعفران، ثم يغمسون فيها أوراقا ويبيعونها لمن يطلب العلاج، وهذه الطريقة الأخيرة توفر لهم وقتا وجهدا مع كثرة ما يحصلونه من المال من ثمن هذه الأوراق، فإن أحدهم يقرأ في إناء فيه ماء الزعفران ويغمس فيه مئات الأوراق وقد سلك بعضهم مسلكا استغفالا للناس وتلبيسا على الجهال وذلك بتصنيف الأوراق حسب أنواع الأمراض، ولكل صنف من هذه الأوراق الوهمية ثمن.
والواجب مقاطعة هؤلاء الخداعين بل الواجب على من له سلطة منعهم من ممارسة هذه الحيل لأكل المال بالباطل.
والرقية بالكتابة على موضع الألم أو على شيء ثم محوه وشربه ذكرها ابن القيم وذكر فيها أثرا عن ابن عباس وعن الإمام أحمد [زاد المعاد 4- 357 ( ط.الرسالة)] .
وأشياء عرفت بالتجربة، والرقية الواردة في الأحاديث هي الرقية بالنفث كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ " قل هو الله أحد" والمعوذتين وينفث في كفيه ثم يمسح بهما وجهه وما استطاع من بدنه، والاقتصار على ما جاءت به السنة أولى وأحوط، وما ثبت نفعه بالتجربة بما لا يتضمن محذورا فإنه جائز وبعض هذه الأمور أظهر في الجواز من بعض، والله أعلم.

الشيخ / عبد الرحمن بن ناصر البراك... يتبع بإذن الله.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42