بارك الله فيك أخي صديق؛؛؛
مادة قيمة...
ولكن للمعلومية لسنا بحاجة لنثبت أو نحتج بوجود محمد صلى الله عليه وسلم من كتبهم...
فعندنا ما يغنينا من دلالات...
فلقد وطء محمد صلى الله عليه وسلم ثرى مكة والمدينة وكان فيهما كفار قريش على الدين الإبراهيمي كما يزعمون واليهود وبعض النصارى في المدينة وما حوليها وحاجهم على صدق نبوته رسول الله في كتبهم وأثبت ذلك بما علمه الله ومع ذلك لم يؤمنوا , وهذا مصداق قوله تعالى : " و من لم يجعل الله له نورا فما له من نور " ( سورة النور الاية 40),
وللمعلومية الإنجيل لم يمض عليه سوا 500 سنة تقريبا بين ميلاد المسيح عيسى عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم وهجرته...وكان التحريف قد وقع فكيف ببعده 1500 سنة, من باب أولى يقع تحريف عظيم.
هذا ما فتح الله علي ووفق الجميع لما يحبه الله ويرضاه؛؛؛
(مجرد رأي)
|